أصدر “الشيخ إبراهيم الزكزاكي”، رئيس الحركة الإسلامية في نيجيريا، رسالة تعزية في إستشهاد سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.
جاء في الرسالة:
“بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علی محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
إنا لله وإنا إلیه راجعون
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً. وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.
بقلب يعتصره الحزن وروح يملؤها الأسى، نتقدم بأصدق التعازي وأعمق المواساة إلى صاحب العصر والزمان، الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه)، وإلى عائلة الفقيد الكبير، آية الله العظمى وقائد الأمة الإسلامية، الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس سره)، وجميع أفراد عائلته الكريمة، والمراجع العظام، وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والأمة الإسلامية، ومستضعفي العالم.
لقد وقعت هذه الفاجعة الكبرى بعد استشهاده في منزله بطهران نتيجة هجوم العدو الإرهابي الصهيوني، وبدعم من الطغيان الأمريكي بقيادة ترامب، مما أدى إلى استشهاده.
إن هذا العمل الإجرامي والجبان الذي استهدف الأبرياء، هو اعتداء على الإنسانية جمعاء، ولن يضعف أبدًا إرادة الشعوب في مواجهة الإرهاب والظلم والاضطهاد.
ونسأل الله تعالى أن يتقبل الشهيد السيد القائد، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يحشره مع الشهداء الذين استشهدوا في ركاب الإمام الحسين (عليه السلام)، وأن يلهم أهله وذويه الصبر الجميل والسلوان الحقيقي.
(يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي)
كما نسأل الله العلي العظيم أن يتغمد الشهيد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يمن بالشفاء العاجل على الجرحى، وأن يحفظ البلاد والعباد من كل سوء وشر، وأن يرفع الفتن ما ظهر منها وما بطن.
والسلام عليكم و رحمة الله و برکاته
الشيخ إبراهيم الزكزاكي





