أحكام رمضان | النيّة شرطٌ أساسي لصحة الصوم

حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي محمدي:

من شروط صحة الصوم النيّة.

ففي صوم القضاء يمكن للإنسان أن ينوي الصوم إلى ما قبل أذان الظهر، بشرط ألا يكون قد قام بعملٍ يبطل الصوم. فإذا لم يصدر منه شيء من المفطرات، جاز له أن ينوي صوم القضاء إلى ذلك الوقت.

أما في شهر رمضان، فيجب أن تكون النيّة إما من الليل، أو قبل أذان الفجر، بحيث ينوي الصوم لكل يوم من أيام الشهر.

وهناك بعض الأشخاص يُستثنون من هذه القاعدة:

الأول: المسافر الذي يعود من سفره؛ فإذا وصل إلى وطنه قبل أذان الظهر ولم يكن قد ارتكب مفطرًا – كالأكل أو الشرب – فإن صومه صحيح.

الثاني: المريض الذي يبرأ من مرضه قبل أذان الظهر؛ فإذا لم يكن قد ارتكب مفطرًا ونوى الصوم، فإن صومه صحيح.

الثالث: المرأة التي كانت في فترة العادة الشهرية، فإذا طهرت قبل أذان الفجر لكنها لم تنتبه إلى ضرورة الاغتسال، فإذا نوت الصوم قبل أذان الظهر فإن صومها صحيح ولا إشكال فيه.

إن النيّة شرط من شروط صحة الصوم؛ فإذا ترك الإنسان النيّة عمدًا بطل صومه. كما يجب استمرار هذه النيّة إلى نهاية اليوم، فلا يجوز للإنسان أن يتردد أو يتراجع عن نيّة الصوم أثناء النهار في شهر رمضان.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: هل هذه الآية توجب اليأس: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون}؟ هل هذا استفهام استنكاري يستنكر فيه الخالق جلّ وعلا ما يتوهّمه البعض من غفران الذّنوب جميعها وجعل حياتهم سهلة لا نكد فيها؟.. فقد ارتكبتُ ما ارتكبتُ وتبتُ وحججتُ بيت اللّٰه الحرام، ومنذ ذلك الحين وأنا قد انتقلتُ إلى الضّفّة الأخرى البيضاء، وأعيش عالَماً مختلفاً عمّا كنتُ فيه.. ولكنْ قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذّبني ويبكيني.. فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..
هل نحاسب على أفكارنا السّيّئة؟
هل سننتصر في حرب رمضان ضد أمريكا والصهيونية؟
السٶال/ السلام عليكم جاء في سورة المعارج، آية 19، صفحة 569
(( إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً ))
كيف أن الله يخلق الانسان هلوعا يمنع اذا جاءه الخير ويجزع اذا مسه الشر
ثم يطالبه بعدم الجزع ويطالبه بالعطاء . فهل يمكن للانسان ان يغير صفة تكوينية اوجدها فيها الله؟ وما الحكمة في خلقه بهذه الصفة؟
السؤال: ما هي الأدلّة النّقليّة (قرآن ورواية) على انتفاع الأموات بعمل الأحياء، مع اعتقادي بعدم وجود مانع عقليّ لتوصيل النّفع من الحيّ للميّت، وهل يمكن لأيّ إنسان أن يستأجر إنساناً آخر للقيام بعبادات من أجل الميّت أم لا بدّ من كون الحيّ إبناً للميّت؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل