محور المقاومة یقف في وجه العدو بالاعتماد على تعاليم المدرسة الحسينية

محور المقاومة یقف في وجه العدو بالاعتماد على تعاليم المدرسة الحسينية

 أشار المقرئ اللبناني والمحكّم في المسابقات القرآنية الدولية “عادل خليل” إلى العدوان الأمريكي ـ الصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية الايرانية وجرائم الأعداء في استهداف المراكز العلمية والصحية، قائلاً: إن محور المقاومة يواجه العدو بالاعتماد على تعاليم مدرسة الإمام الحسين (ع).

وأعلن عن ذلك، المقرئ اللبناني والمحكّم في المسابقات القرآنية الدولية “عادل خليل” في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، مشيراً إلى قوله تعالى “وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ”، قائلاً: “في ظلّ ما نشهده في هذه الأيام من العدوان الصهيوني ـ الأمريكي على محور المقاومة لاسيما الاعتداء الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب الاعتداء على لبنان، والعراق، وفلسطين وغزة، إننا نشجب وندين من موقعنا القرآني أشدّ الاستنكار والشجب على هذا الاعتداء السافر والضعيف والخسيس على إيران وكل مؤسساتها العسكرية والصحية والعلمية والعبادية والإعلامية ولاسيما الاعتداء على مركز “باستور” الصحي، وحسينية “أعظم” في زنجان وحتى أماكن التغذية”.

وأضاف أن “هذه الجرائم تدلّ على ضعف الأعداء وفشلهم”، مبيناً أن “هذا العدو الغاشم والمتغطرس يعتمد على القوة المادية حيث لايعرف أننا نعتمد على الله سبحانه وتعالى والإيمان بالله والتوكل على الله عزّ وجلّ”.

وأشار هذا المقرئ اللبناني أن الله سبحانه تعالى معنا وهو وعدنا ويقول “يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ”. إننا ندعو الله سبحانه وتعالى في هذه الحرب، لأن الدعاء في كل الغزوات والحروب هو السلاح الأكبر كما ندعو بما دعا به المؤمنون في كل غزواتهم و“وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”. إننا من موقعنا القرآني وما نمثّله على الساحة القرآنية وما نعرفه عن العدو الأمريكي والصهيوني الغاشم والضعيف والفاشل، نستنكر هذا الاعتداء على كل محور المقاومة لأنه اعتداء من دون أهداف ومن دون أي أفق ولا سقف”.

وصرّح عادل خليل أن “الاعداء عندهم مطامع وعندهم مكاسب يفكّرون بالأمور المادية والدنيوية ولا يعرفون أننا من أصحاب الإمام الحسين (ع) حیث تعلّمنا من عاشوراء ومن هذه المدرسة دروساً كبيرةً. ففي كل المراحل نقول لهم بكل قوة كما قال الامام الحسين(ع) بكربلاء “ألا وإنّ الدّعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتَين؛ بين السّلة والذلّة وهيهات منّا الذلّة”.

وفي الختام أكد المحكّم اللبناني في المسابقات القرآنية الدولية أنه “من خلال التوكل على الله عزوجل سيكون النصر حليفنا لأننا مع الحق والحق معنا”، مصرحاً أننا “من أهل الإيمان ومن دعاة الأمن والسلام والانفتاح والحوار مع كل العالم. للأسف الشديد الأعداء لايرحمون وهم يفكّرون بتفكير المصالح الشخصية بحيث لديهم مطامع كما فعلوا بفنزويلا وكل البلدان حتى في الخليج الفارسي ولكن لم ولن يحققوا هذه المطامع في بلدنا بإذن الله تعالى والحمدلله رب العالمين”. 

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل