الأحكام الشرعية | خمس السلع الاستهلاكية المنزلية

تُثار في الحياة اليومية تساؤلات فقهية تتعلق بما يجب فيه الخمس من المقتنيات المنزلية، ولا سيما مع تنوع السلع الاستهلاكية بين ما يُستهلك سريعًا وما يبقى قابلًا للاستعمال لفترات طويلة. وفي هذا الإطار، ورد استفتاء إلى سماحة آية الله السيد علي الخامنئي (قدس سره) حول حكم خمس السلع الاستهلاكية المنزلية، وجاء الجواب مبيّنًا للضوابط الشرعية في هذا الباب.

فيما يلي نص الاستفتاء وجوابه في موضوع «خمس السلع الاستهلاكية المنزلية»، يُقدَّم للمهتمين.

السؤال:

أيّ من السلع الاستهلاكية المنزلية يجب فيها الخمس؟

الجواب:

السلع الاستهلاكية غير الدائمة، كالسكر والشاي والأرز والزيت وما شابهها مما يُستهلك في الحاجات اليومية، إذا اشتراها المكلّف من دخل سنة الاستعمال بقصد الاستهلاك خلال السنة ثم استُهلكت فعلًا، فإنها تُعدّ من المؤونة (مؤونة السنة) ولا خمس فيها. أمّا ما يتبقى منها في نهاية السنة ولم يُستهلك، فإنه لا يُعدّ من المؤونة، ولو كان مما يمكن بيعه وشراؤه، فيجب فيه الخمس.

وأما السلع الاستهلاكية الدائمة، كالمسكن والأثاث والسيارة الشخصية والحليّ النسائية وما شابهها مما تبقى أعيانه عند الاستعمال وتكون قابلة للاستخدام، فإذا اشتراها الإنسان من دخله لحاجته واستعملها، فهي من المؤونة ولا خمس فيها.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

أحكام شرعية | قوانين المجمع السكني
المشاركة في اجتماعات أهل السنة وصلاة الجماعة معهم
السٶال: دار نقاش بين بعض المؤمنين مفاده ان احد المؤمنين ذهب للعمره واستظل في النهار ويمتنع عن دفع الكفارة لقوله ان بعض الاحكام لا توافق العقل وكذلك في الامتناع عن شم العطور في الحج وفي نفس الوقت اذا صادف ان هناك روائح كريهة فلابد من عدم تغطية الانف..الخ وحسب قوله كل ما خالف عقلي لن أمتثل إليه كون الدين دين العقل، نحن بدورنا حاولنا اقناعه حسب علمنا فحبذا لو أعطيتمونا جوابا يرفع هذه الشبهات ويزيل هذا التعارض ان دين الله لا يصاب بالعقول وفي نفس الوقت نقول ان الدين دين العقل ؟
أحكام شهر رمضان | الصلاة المستحبة في ليالي القدر مع وجود صلاة قضاء
السؤال: هل تُعدّ المرأة غير المحجّبة، رغم صلاح سائر أعمالها، من أهل النار؟ ولا سيّما أنّ كثيرًا من المحجّبات قد لا تكون أعمالهنّ الأخرى مستقيمة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل