فيما كشفت موعد الحفل الذي ستقيمه في العاصمة البريطانية لرفع راية الغدير الأغر، أكدت مؤسسة الإمام علي (ع) في لندن، أن عيد الغدير يمثل محطة إيمانية كبرى تجسد الإعلان الإلهي عن صيانة الدين وحفظه من الضياع والانحراف، داعية إلى إحيائه في بلاد الغرب بمسؤولية وأمانة.
وبمناسبة قرب حلول عيد الغدير الأغر، أصدرت مؤسسة الإمام علي (ع) ومركز الارتباط بسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله) في لندن، رسالة تستنهض فيها أرباب المؤسسات والمراكز الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة.
عيد الغدير يمثل الامتداد الطبيعي للرسالة
وذكرت المؤسسة في الرسالة التي اطلع عليها (شفقنا العراق): “نخاطبكم اليوم ونحن على أعتاب مناسبةٍ من أعظم مناسبات الإسلام، يومٍ ارتبط بكمال الدين وتمام النعمة، يومٍ أعلن فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمام عشرات الآلاف في صحراء غدير خمّ ذلك النداء الخالد الذي ما زالت أصداؤه تتردد عبر القرون: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
مبينة “إنّ عيد الغدير ليس ذكرى عابرة نستحضرها كل عام على نحوٍ تقليدي، وليس احتفالًا شكليًا نؤديه رفعًا للعتب، بل هو محطة إيمانية كبرى، ومناسبة عقائدية مصيرية، تمثل الامتداد الطبيعي للرسالة، وتجسد الإعلان الإلهي عن صيانة الدين وحفظه من الضياع والانحراف”.
مشيرة إلى أن الغدير قضية حياة، ومشروع دائم في وجدان الأمة، لا مناسبة موسمية محدودة.





