مؤسس جامعة “الأديان و المذاهب”: تراجع النفوذ التكفيري يظهر نجاح جهود التقارب الإسلامي

مؤسس جامعة "الأديان و المذاهب": تراجع النفوذ التكفيري يظهر نجاح جهود التقارب الإسلامي

وصف مؤسس “جامعة الأديان والمذاهب” تراجع نفوذ الجماعات التكفيرية بأنه مؤشر ملموس على نجاح الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب بين المذاهب الإسلامية.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر عُقد في “مؤسسة البحوث الإسلامية” التابعة للعتبة الرضوية المقدسة في مدينة مشهد، قال حجة الإسلام السيد أبو الحسن نواب إن جهود التقريب بين المذاهب الإسلامية والحد من الصراعات قد ظهرت في فترات زمنية مختلفة واستمرت في العصر الحديث.

وشدد رجل الدين على أن التقارب الإسلامي لا يمكن أن يكون مستداماً إلا إذا استند – ليس فقط إلى ضرورات سياسية واجتماعية – بل أيضاً إلى أسس فكرية وفقهية.

وفي معرض إشارته إلى ظهور الجماعات التكفيرية في السنوات الأخيرة، قال إن أحد مؤشرات نجاح التقارب الإسلامي يتجلى في التصدي المشترك من قبل المسلمين لهذه الجماعات.

وأضاف نواب: “في العراق، وقف المسلمون -سنةً وشيعةً- في وجه تنظيم داعش، وشهدت سوريا تجربة مماثلة أيضاً”.

ووصف التقارب والتكفير بأنهما “تياران متضادان”، موضحاً أنه كلما ضعف التقارب الإسلامي، زادت الفرص المتاحة للجماعات الإرهابية التكفيرية للظهور وممارسة نفوذها.

وفي المقابل، أشار إلى أنه كلما تعززت العلاقات والتقارب بين المذاهب الإسلامية، تقلصت المساحة المتاحة للتيارات التكفيرية.

كما أضاف رجل الدين أن تهميش الجماعات التكفيرية وفشلها في تحقيق أهدافها يُعدان من علامات نجاح حركة التقارب الإسلامي.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل