متحدث الحرس الثوري: لم يعد لدينا في الحرب الجديدة أي قيود جغرافية

قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي، إن تحديد أهداف جديدة وتصميم عمليات في جغرافيا جديدة مدرج على جدول الأعمال.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العميد محبي، قال اليوم الاحد، في المؤتمر الرابع للصلاة لفيلق ثار الله في الحرس الثوري في محافظة كرمان، مشيرًا إلى أننا نخوض حربًا مع أبشع نظام في العالم: لقد تجاوزنا مراحل من هذه الحرب وحققنا انتصارات في هذه المراحل.

وأضاف مشيرًا إلى المستوى الأول للنصر في هذه الحرب: إن المستوى الأول للنصر هو أننا منعنا العدو من بلوغ أهدافه. لقد دخل العدو الميدان بهدف إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وتجزئة إيران، لكنه فشل في هذا الهدف.

وتابع المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: إن العدو يواجه اليوم مشكلة في فتح الخليج الفارسي ومضيق هرمز. إن معيار قياس انتصار العدو وهزيمته هو معرفة الأهداف التي كان يسعى إليها، وقد هُزم العدو في أهدافه في جنوب إيران، وتوجه اليوم إلى التفاوض والوساطة.

الهزيمة الاستراتيجية لأمريكا في المنطقة

وقال محبي مشيرًا إلى الهزيمة الثانية للعدو في هذه الحرب: إن الهزيمة الثانية هي الهزيمة الاستراتيجية للعدو في أساس وفلسفة الوجود الأمريكي في المنطقة والعالم.

وأضاف: كانت أمريكا تزعم أنها تؤمّن أمن حرية الملاحة وتدفق الطاقة، لكنها رغم امتلاكها أكبر قوة بحرية في العالم وعقود من الحضور في منطقة الشرق الأوسط، لم تستطع حتى فتح مضيق هرمز لبضع ساعات.

وشدّد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: لقد فهم العالم أن أمريكا أصغر من أن تتمكن من تأمين أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز.

وقال محبي مشيرًا إلى تناقضات الجيش الأمريكي: كانت عقيدة الجيش الأمريكي تقوم على إنشاء قواعد في المنطقة ووعد الدول الإقليمية بتأمين الأمن، لكن هذه القواعد دُمّرت اليوم على يد إيران وتحولت إلى عامل مضاد للأمن بالنسبة للدول المضيفة.

وتابع: لم تستطع أمريكا حتى تأمين أمن قواعدها، فكيف تريد أن تؤمّن أمن دول المنطقة.

فشل الصورة الاستخباراتية والعسكرية الأمريكية

وأشار إلى فشل الصورة التي روجتها أمريكا عن قدراتها الاستخباراتية قائلًا: لقد كوّنت أمريكا في أذهان العالم صورة بأنها تمتلك جهازًا استخباراتيًا تكنولوجيًا لا يستطيع أحد كشف قواعده الاستخباراتية، لكن إيران الإسلامية حددت هذه القواعد واكتشفتها وهاجمتها.

وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية: لقد فهم العالم أن استخبارات أمريكا قابلة للتحديد والتتبع، وهذا يُعدّ هزيمة كبيرة لهذا البلد.

وقال مشيرًا إلى القدرات العسكرية الأمريكية: في هذه الحرب، وبالتوفيق الإلهي، أُسقِطت أعلى تقنية عسكرية أمريكية في المجال الجوي، أي مقاتلة إف-35.

وتابع المتحدث باسم الحرس: كما اصطدنا أكبر تقنية أمريكية في البحر، وفهم العالم كله أن التقنية العسكرية الأمريكية ليست متفوقة وأن هذا البلد أجوف؛ لقد فهم العالم اليوم كيف يريد بلد لا يستطيع الدفاع عن نفسه أن يدافع عن دول أخرى.

هيمنة أمريكا في العالم هُزمت

وقال مشيرًا إلى الهزيمة الاقتصادية الأمريكية في هذه الحرب: كانت الهزيمة الأخرى لأمريكا في مجال الاقتصاد. لقد كانت هذا البلد يضغط على العالم عبر تغيير النظام النقدي العالمي ورفع وخفض سعر الدولار، لكنه وقع اليوم في الفخ وهُزم في الاقتصاد أيضًا.

وأشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية إلى أن هيمنة أمريكا في العالم قد هُزمت، قائلًا: لقد أظهرت هذه الحرب أن أمريكا قابلة للهزيمة، وأنها لا تملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسها.

وقال محبي مشيرًا إلى الهجوم على مدرسة ميناب والجرائم التي وقعت: لقد أهدرت أمريكا سمعتها بالهجوم على مدرسة ميناب وجرائم من هذا القبيل، ولم يعد لها أي مرجعية في العالم.

القوات المسلحة مستعدة للرد الحاسم على العدو

وقال في جزء آخر من كلامه، مشيرًا إلى توجيهات قائد الثورة الاسلامية الأخيرة أمام كبار القادة العسكريين: إن هذه التوجيهات فتحت بابًا جديدًا من الحرب، وإن القوات المسلحة اليوم، أكثر استعدادًا من أي وقت مضى، جاهزة للرد الحاسم على العدو.

وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، مشيرًا إلى تأكيد قائد الثورة الأعلى على أنه لا توجد أي قيود جغرافية في الحرب مع أمريكا: لقد تم تحديد ميدان واسع لإلحاق الضرر بالعدو والوصول إلى الردع الكامل.

وشرح محبي مفهوم الردع الأقصى قائلًا: الردع الأقصى يعني أنه من الآن فصاعدًا لن تتمكن أي دولة من اتخاذ موقف سياسي ضد إيران، فضلًا عن أن تطمع في أراضي البلاد.

وفي الختام أشار إلى أن حرس الثورة الإسلامية قد أدرج تحديد أهداف جديدة وتصميم عمليات لجغرافيا جديدة على جدول أعماله.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل