
تزكية النفوس هي الهدف الأسمى للدين
إن تهذيب النفوس وتزكيتها هي الهدف الأسمى للدين، والهدف الأسمى لبعث الرُّسُل وإنزال الكتب السماوية كما قال الله تعالى: “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا

إن تهذيب النفوس وتزكيتها هي الهدف الأسمى للدين، والهدف الأسمى لبعث الرُّسُل وإنزال الكتب السماوية كما قال الله تعالى: “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا

تحتَل النِّيَّة أهمية كُبرى في الإسلام فهي التي تعطي العمل الإنساني قيمته الحقيقية، وعلى أساسها يتُمُّ تقييم العمل والعامل، لأن النيَّة هي الأداة التي تكشف

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ،

إن قائدنا هو ذلك الطفل ــ ذو الاثني عشر عاماً، صاحب القلب الصغير، الذي يفوق المئات من ألسنتنا وأقلامنا فضلاً ــ الذي حمل قنبلته ورمى

إنّ كثرة المثيرات والمغريات التي تخدش الطهر والنقاء في الحياة المعاصرة وزيادة الأمراض الأخلاقية -وفق التعبير القرآني في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ (الأحزاب:

عُقد اجتماع خاص يوم الخميس، 8 أكتوبر 2026، في مدينة قم المقدسة، جمع بين طلاب العلوم الدينية التنزانيين الدارسين في إيران وحجة الإسلام مهدوي بور؛

رأى رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي، أن “تداعيات السابع من تشرين، عملية الطوفان، أنها قامت بعملية فرز حقيقية

إنّ ترسيخ الحياة الإيمانيّة في الفضاء الافتراضيّ لا يعني الابتعاد عن التكنولوجيا، بل يقتضي توظيف إمكاناتها بوعيٍ ومسؤوليّة، بما يسهم في تعزيز المعرفة الدينيّة، وترسيخ

حذر خطيب صلاة الجمعة في طهران حجة الإسلام “محمد جواد حاج علي أكبري”، من حرب عالمية واسعة النطاق تستهدف نشر الانحلال الأخلاقي وترويج الإباحية وتقويض

انتقد الأمين العام لكتائب سيد الشهداء(عليه السلام) في العراق، أبو آلاء الولائي، بشدة إعلان أمريكا فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، واصفًا هذه الخطوة بأنها
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل