
حديث التقريب.. التقريب العلمي
نرى اليوم موجات، وراءها مَن وراءها، من أعداء الأمة تشكك في الإيمان بالله وتدعو صراحة أو بشكل مبطّن الى الفصل بين الايمان والعلم، وهذا ما

نرى اليوم موجات، وراءها مَن وراءها، من أعداء الأمة تشكك في الإيمان بالله وتدعو صراحة أو بشكل مبطّن الى الفصل بين الايمان والعلم، وهذا ما

حذر حرس الثورة الإسلامية في ايران من أن “أي خطأ من قِبل الأعداء، لا سيما الكيان الصهيوني الغاصب والمجرم والسلطة الحاكمة المتغطرسة والمخادعة في أمريكا،

أعرب قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي عن أطيب التهاني والتبريكات لكل أبناء الشعب اليمني وإلى أحراره ورواد الثورة الذين أسهموا بشكل أساسي في

شعبنا كان يعاني من التشتت والضعف، لكنه تحلى خلال فترة الثورة بصفات هي ذات الصفات التي تحلى بها المسلمون في صدر الإسلام، وهي الانتماء التام

إذا أنتَ استعنتَ بشخص لا يملك زمام أمره، أو استعنت بجماعة مسلوبة الإرادة، أو استعنت بدولة لا تتمتع بالسيادة على قرارها فقد ضيَّعتَ أمرك، وفشلتَ

صرّح الأكاديمي الايراني ورئيس مؤسسة الأربعين الدولية “الشيخ علي رضا بناهيان” أن مسیرة الأربعين الحسيني أفضل فرصة لتعزيز الصلة الروحية بين قلوب الناس والقرآن الكريم

دعا حزب الله للمشاركة في الحفل المركزي الذي يقيمه في 27 ايلول الساعة 4:30 تعظيما وإحياء لذكرى سيد شهداء الامة السيد حسن نصر الله والشهيد

في الصحيفةِ السجّاديّةِ، عنِ الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السلام): «اللّهمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إمَامِ الرَّحْمَةِ وَقَائِدِ

تحقيق: نانسي عمر في زمنٍ تفرّقت فيه القلوب قبل الساحات، واحتدمت فيه الأهواء على حساب الحقّ، برز صوتٌ لا تهزّه العواصف ولا تُرهبه التهديدات. هو

صعَّد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن “حزام الأسد” لهجته تجاه الاحتلال الصهيوني، مؤكدا أن حركته أدخلت أسلحة جديدة ومتطورة إلى ساحة المواجهة،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل