
عشق الإمام لأهل البيت عليهم السلام
لا يختلف اثنان في أن الذي في قلبه وروحه وعقله طيلة الحياة الشريفة التي قضاها في عالم الدنيا إلى أن غادرها بقلب هادئ ومطمئن مسافراً

لا يختلف اثنان في أن الذي في قلبه وروحه وعقله طيلة الحياة الشريفة التي قضاها في عالم الدنيا إلى أن غادرها بقلب هادئ ومطمئن مسافراً

1- قلوب الذاكرين هي دوماً مطمئنة، لأنّها تحيا بذكر الله تبارك وتعالى ولا تخلو منه، قال تعالى: ﴿الّذِين آمنُواْ وتطْمئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ألا بِذِكْرِ اللهِ تطْمئِنُّ

يسلك كل إنسان في حياته نمط حياة يكون مشتركاً مع بقية الناس فهو ينام ويأكل ويشرب كما يفعل الجميع ولكن هذا ليس كل الحياة بل

لقد قامت فاطمة الزهراء (ع) بدور القائد الحقيقي، وكما قال إمامنا الخميني لو كانت رجلاً لكانت رسولاً، لكن نفس هذه المرأة كانت أمّاً وكانت زوجة

إنّ تقديم النموذج الصالح الخيّر وعرضه أمام الآخرين وخصوصاً المربّين لهو أمر بالغ الأهمّيّة، وهو أسلوبٌ قرآنيّ في الحقيقة، حيث يقول الله عزّ وجلّ في

قال رجل الدين اللبناني السني البارز ورئيس مجلس الأمناء بتجمع العلماء المسلمين “سماحة الشيخ غازي حنينة” إن لأهل البيت(عليهم السلام) مكانة عظيمة عند المسلمين، مؤكداً

قال ممثل الإمام الخامنئي في العراق: علي بن الإمام محمد الباقر علیه السلام من أشرف أولاده حسب ما ورد في المصادر الشیعیة والسنیة، وعلی أصحاب

قامت وزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا بترجمة القرآن الكريم إلى 26 لغة محلية في هذه الدولة الكائنة في جنوب شرق أسيا. قامت وزارة الشؤون الدينية

أصدر قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، بياناً أعرب فيه عن تعازيه بوفاة عقيلة آية الله الوحيد الخراساني، أحد مراجع التقليد العظام. جاء نص بيان التعزية

لقد جاء القرآن الكريم على ذكر الصبر في سياق حديثه عن الجهاد والمواجهة، أو عن مقاومة الأنبياء عليهم السلام والقادة الإلهيين للمشاكل التي كانت تنزل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل