Qobeisi Qobeisi

السؤال: كيف كان أهلُ البيت عليهم السلام -وهم قمّة الطهارة ومعادن العصمة- يخرّون خشوعاً ويغشى عليهم من خشية اللّٰه، بينما نقف نحن الملوّثون بالذنوب أمام ربّ العالمين بهذا القدر من الجرأة والغفلة؟

الجواب: أنّ النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت عليهم السلام وصلوا الى مرحلة من الخضوع والخشوع بين يدي الله تعالى، هي حاصل المعرفة الكاملة

للقراءة

نصر أعظم من انتصارات السيوف

كان في مدينة بعيدة شابٌّ يُدعى يوسف، قويَّ البنية، معروفًا بين أقرانه بحبِّ الفروسية وتمنّي الشهادة. وكان يظنّ أن الطريقَ الوحيدَ إلى البطولة هو أن

للقراءة

السؤال: نلتقي أحيانًا بأشخاص يقومون بالكثير من أعمال الخير؛ يبنون المستشفيات، يشيّدون المدارس، يساعدون المحتاجين، ثم يقولون: «أنا أؤمن بالله وحده، ولا أؤمن بالنبي ولا بأهل البيت.» بل وربما يقول بعضهم: «أنا أصلًا لا أؤمن بالدين، وكل ما أفعله بدافع الإنسانيّة فقط.» ويُطرح هنا السؤال: هل يكون مصير مثل هذا الإنسان حسنًا في النهاية؟

الجواب: قبل الدخول في صلب الموضوع، ينبغي التأكيد على أنّ الله سبحانه رحمن رحيم، لا يضيع أجر أي عمل صالح. فحتى لو كان الإنسان غير

للقراءة

ندوة للتعرف على علم النسب

بحسب مراسل “بلاغ”، يقيم مركز التعليمات التطبيقية التابع لمعاونیة الثقافية والتبلیغیة في مكتب الدعوة الإسلامية، وبالتعاون مع مركز بحوث «الذرّیة النبویة»، ندوة حضورية للتعرّف على

للقراءة

السؤال: هل هذه الآية توجب اليأس: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون}؟ هل هذا استفهام استنكاري يستنكر فيه الخالق جلّ وعلا ما يتوهّمه البعض من غفران الذّنوب جميعها وجعل حياتهم سهلة لا نكد فيها؟.. فقد ارتكبتُ ما ارتكبتُ وتبتُ وحججتُ بيت اللّٰه الحرام، ومنذ ذلك الحين وأنا قد انتقلتُ إلى الضّفّة الأخرى البيضاء، وأعيش عالَماً مختلفاً عمّا كنتُ فيه.. ولكنْ قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذّبني ويبكيني.. فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..

الجواب: إعلموا أنّ اليأس من رحمة الله تعالى من الكبائر، فيكفي أن يعيش العبد حالة النّدامة، ليغفر الله تعالى ذنوبه جميعا. وأمّا الآية فمعناها: استنكار

للقراءة

الإمام الخامنئي في لقاء مع جمعٍ من السيّدات والفتيات: الانفلات الذي ألبسته الثقافة الرأسمالية الغربية ثوب الحرية خداعًا هو في حقيقته عبودية

قال قائد الثورة الإسلامية، صباح اليوم (الأربعاء) 3/12/2025، في لقائه بجمعٍ من السيّدات والفتيات: إنّ السيّدة فاطمة الزهراء(سلام الله عليها) هي في جميع الساحات «إنسانة

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل