
حاكمية القلوب أم ديمقراطية الأموال؟ قراءة في دور الشعب والسلطة
في خضم الضجيج الدعائي الذي تبثّه الأبواق الإعلامية الغربية، والتي تسعى إلى تصوير النظام الإسلامي على أنّه نظامٌ هرميٌّ يتجه من الأعلى إلى الأسفل، تكشف

في خضم الضجيج الدعائي الذي تبثّه الأبواق الإعلامية الغربية، والتي تسعى إلى تصوير النظام الإسلامي على أنّه نظامٌ هرميٌّ يتجه من الأعلى إلى الأسفل، تكشف

إن وجه السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، الذي هو مظهر العطف الرحماني والرأفة الإلهية، بالنسبة إلى شيعتها وأتباع الولاية الذين علِق بأرواحهم غبار العصيان

أصبح موضوع العلاقة بين الأب والابن اليوم من القضايا المطروحة على مستوى العالم، وهو حاضر منذ زمن بعيد في أدبياتنا الدينية. وتشير الدراسات العالمية إلى

في عصر تواجه فيه الأمة الإسلامية تحديات متعددة، من التفرقات المذهبية إلى هيمنة الأنظمة الاستكبارية، أصبحت مسألة الوحدة الإسلامية ضرورة حيوية أكثر من أي وقت

الموت ظل منذ القدم أحد أقدم وأعمق ألغاز الإنسان، سؤالاً يشغله منذ بزوغ وعيه وحتى حاضرنا المعاصر. وقد حاول البشر، عبر العصور، كشف حقيقة هذا

من السنن التي يقررها القرآن الكريم في مسار التاريخ سنّة نصر الله للمؤمنين وكسر شوكة القوى التي تتكئ على الظلم والغدر. وكثيراً ما يذكّر القرآن

في زمنٍ انتقلت فيه ساحات المعركة من الخنادق الترابية إلى الشاشات المضيئة في أيدينا، لم تعد الحروب تدار بالسلاح وحده، بل أصبحت تُخاض أيضاً بالكلمة

يبدو أن الدعاء السابع والعشرين من الصحيفة السجادية، وإن كان ظاهره موجهاً للمرابطين على الحدود، إلا أن باطنه يكشف عن “عقيدة دفاعية متقدمة”. وفي هذه

يُمثّل العطاء في المنظور الحضاري تجسيداً لوعي الفرد بمسؤوليته تجاه المجتمع، حيث يتجاوز كونه فعلاً مادياً ليصبح ضرورةً لتحقيق التوازن بين الروح والجسد. وبينما حاول

من القصص القرآنية التي أثارت دائماً تساؤلات الباحثين والمتدبرين، قصة الخضر مع سيدنا موسى (ع)، وبخاصة واقعة قتل الغلام التي ترد في الآية 80 من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل