
ابني لا يتحمّل الخسارة، ماذا أفعل؟
الآباء الذين يقدّمون قيمة الجهد على النتيجة، يصنعون جيلاً لا يخاف من الخطأ ويتعلّم من الخسارة. بحسب تقرير وكالة أنباء حوزة، في عالم أصبحت فيه

الآباء الذين يقدّمون قيمة الجهد على النتيجة، يصنعون جيلاً لا يخاف من الخطأ ويتعلّم من الخسارة. بحسب تقرير وكالة أنباء حوزة، في عالم أصبحت فيه

بحسب ما أفادت به وكالة أنباء حوزة، فقد ورد إلى سماحة السيد السيستاني استفتاء حول «الشراء من الشركات الداعمة لإسرائيل». فأجاب عنه: السؤال:هل يجوز الشراء

بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الحوزة، فقد ورد إلى سماحة آية الله السيستاني استفتاء حول «دفع الرشوة من أجل نيل الحق». السؤال:ما حكم دفع

إذا كان لدى الإنسان نية خالصة للعبادة، فإن الله تعالى يكلّف الملائكة بمساعدته. كما أن الأم تحرك طفلها المتعب أثناء نومه، فإن الملائكة الإلهية تهتم

كانت شخصية الإمام الخميني (قده) منذ نعومة أظفاره قائمة على عبادة الله. وبفطنة إلهية ووعي بأعدائه، كان يفكك المؤامرات ويُفشلها. وكان الإسلام والقرآن والله أكثر

طريق الوصول إلى راحة القلب والروح هو التحرر من التعلقات الدنيوية؛ فقط في هذه الحالة يصبح القلب والروح جاهزًا لاستقبال المائدة الإلهية. عن أمير المؤمنين

غالبية الناس ليست معيارًا للحق. قال الله تعالى في القرآن: «أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ». إن عدم قبول الإسلام من قبل معظم الناس يعود إلى عوامل

قد يغفل الإنسان عن الله، وقد تكون الصعوبات وسيلة لإعادته إلى ذكر الله. حسب تقرير وكالة أنباء حوزة، أحيانًا تكون المصاعب مجرد وسيلة لإيقاظ قلب

قال الإمام الرضا (عليه السلام) في آخر جمعة من شعبان: عوّض التقصير في الماضي، وأكثر من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، وتب إلى الله حتى تُدرك

صدر الكتاب القيّم «بحوث أصولية» بجهود مؤسسة حفظ ونشر آثار آية الله الأراكي، وبالتعاون مع «فكر ناب مانداگار»، مزدانًا بزينه الطباعة. ووفقًا لما أوردته وكالة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل