
لماذا قام الإمام الخميني بالثورة؟
انطلقت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بهدفٍ نهائي هو التمهيد لظهور حضرة وليّ العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف). وقد سلك مسارها

انطلقت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بهدفٍ نهائي هو التمهيد لظهور حضرة وليّ العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف). وقد سلك مسارها

السؤال: هل يُعدّ التشجيع والترويج والأمر بتنفيذ قانون النظام المقدّس للجمهورية الإسلامية في إيران من مصاديق الأمر بالمعروف؟ وبالمقابل، هل يُعدّ التنبيه والتوعية والنهي عن

يرى الإمام (رضوان الله عليه) أن سرّ انتصار الثورة الإسلامية يكمن في الإيمان، ووحدة الكلمة، والاتكاء على الإسلام، والتحول الروحي للشعب، وحبّ الشهادة، والعناية الإلهية.

خاص الاجتهاد: أقامت جامعة المذاهب الإسلامية الدولية في العاصمة الإيرانية طهران، يوم الأحد (19 شعبان 1447هـ)، حفلاً تأبينيًا لتكريم القامة العلمية الراحلة، الأستاذ الدكتور أحمد

أوضح عضو مجلس خبراء القيادة في إيران النهج الحديث للأزهر الشريف، معتبراً أن العودة إلى علم الكلام برؤية وجودية هي السبيل الوحيد لتحقيق وحدة عميقة

الليبرالية الإيرانية تفتقر إلى القدرة على إشعال ثورة شعبية، لذا تكتفي بالتمركز داخل المؤسسات. استراتيجيتها تقوم على استغلال أوجه القصور، واستثمار عدم رضا الناس اقتصاديًا،

في النظر القرآني، “العودة” ليست مجرد تصرّف عرضي أو ردّة فعل على خطأ، بل هي علامة عميقة على اتجاه القلب؛ على نحو أن قلب الإنسان

كان المرحوم الملا مهدي النراقي في أيام دراسته فقيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يملك مصباحًا للقراءة، وعلى الرغم من هذا الفقر الشديد، كان ملتزمًا

في الدورة الثالثة والأربعين لجائزة كتاب السنة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، نال كتاب “رجل التدبير والتساهل”، الذي يستعرض حياة وأفكار وآثار آية الله العظمى عبد الكريم

أشار آية الله جوادي آملي في أحد خطاباته إلى «عزّة وثبات البلاد في ظل القرآن والعترة»، قال دام ظله: «يبقى البلد بلدًا إسلاميًا، وإذا –
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل