
المرونة السلبية أم التراكم التجريبي؟
منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

يُعَدّ شهر شعبان من الأشهر العظيمة الفضل، وقد وردت فيه عبادات وأعمال خاصّة؛ من جملتها الأذكار المخصوصة من التسبيح، والصلاة على النبي وآله، والاستغفار في

«الأخلاق بلا فقه ستؤول إلى أخلاق علمانيّة» تقابل «الفقه النصّي» و«الفقه العدالي» عُقد المؤتمر الوطني الأوّل بعنوان «الفقه والأخلاق؛ العلاقات المعرفيّة» بحضور آية الله كريمي

يمكن عدّ صدور كتاب «دراسة الحكم الفقهي للخداع وعلاقته بالموضوعات المشابهة» استجابةً فقهيّةً لإحدى أكثر القضايا الأخلاقيّة والاجتماعيّة تعقيدًا في الحياة المعاصرة؛ وهي قضية لم

خاصّ بشبكة الاجتهاد تشهد الساحة الفقهية اليوم تصاعدًا ملحوظًا في النقاشات الثبوتية حول وجود «فقه النُّظُم» بين المتعاطين مع الفقه. فقد ذهب فريقٌ إلى أنّ

منذ سنوات ونحن نتحدّث عن «الاجتهاد المعاصر»؛ لا بوصفه مجرّد مصطلح فنّي، بل باعتباره خطّ الدفاع في مواجهة أحكامٍ تقوِّم الفقه الشيعي على أنه «فاقد

السؤال: وردت في بعض الروايات أجور عجيبة لبعض الأعمال؛ فعلى سبيل المثال، قال الإمام الجواد (عليه السلام): «من قرأ سورة القدر عشر مرات بعد العصر،

الجواب من آية الله جوادي آملي: إن الشفاعة تشبه الدواء الشافي؛ فما من عاقل يشجع نفسه على المرض لمجرد وجود الدواء، بل الدواء هو وسيلة

إن الله سبحانه وتعالى لم يترك البشرية قط دون هادٍ أو دليل، ففي سائر العصور، كان أوصياء الأنبياء السابقين يضطلعون بمهمة هداية الناس.وفي الفاصل الزمني

إن أداء الصلاة ليس حاجةً لله سبحانه، بل هو سانحةٌ لنا لنزكي قلوبنا وأرواحنا، ونهتدي إلى المسار القويم في حياتنا.لطرح التساؤلات الطفولية حول الذات الإلهية،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل