
عاشوراء: مدرسة رفض الظلم ونصرة المظلومين
عاشوراء: مدرسة رفض الظلم ونصرة المظلومين إنّ من أهمّ ملامح عاشوراء هو تلك المظلوميّة لأبي الأحرار وسيّد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ولصحبه ولأهل بيته،

عاشوراء: مدرسة رفض الظلم ونصرة المظلومين إنّ من أهمّ ملامح عاشوراء هو تلك المظلوميّة لأبي الأحرار وسيّد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ولصحبه ولأهل بيته،

الدور النهضوي للحوراء (عليها السلام) في عاشوراء لا شكّ ولا ريب أنّ زينب عليها السلام تحمّلت في نهضة الحسين عليه السلام وثورته مسؤوليّات جساماً

من أسباب الثورة الحسينيّة قال الإمام الحسين عليه السلام لأخيه محمّد بن الحنفيّة: يا أخي، والله لو لم يكن في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما

مقدمة ما أسرع الأيام وهي تطوي صفحات العام الهجري، وما أجمل أن يختم المؤمن عامه بذكر أهل البيت (ع)، وقد مرّ عليه شهر ذو الحجة

بقلم الباحث اللبناني في الشؤون الدينية السيد بلال وهبي “اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَصْحابِ الْحُسَيْنِ” يخطئ الطغاة

بقلم الباحث اللبنانی فی الدراسات الدینیه “السيد بلال وهبي” “اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَصْحابِ الْحُسَيْنِ”. حين يُذكر

يُعدّ من أخطر نتائج هذا التيار أيضًا تراجعُ الشعور بالانتماء الوطني. فالأفراد الذين لا يلتزمون بأي مرجعية قيمية، غالبًا لا يشعرون بمسؤولية تجاه المصالح الوطنية.

حذّر باحث في التيارات الدينية الجديدة من تصاعد ظاهرة التنبؤ بالتنجيم (الأستروولوجيا) تحت غطاء أيديولوجي، معتبراً أنها تمسّ الدين والوعي العام عبر تسطيح الخطاب الديني،

إنّ القرآن الكريم يوجّه النظر إلى حقيقةٍ دقيقة، وهي أنّ الثبات لا يُستمدّ من الخارج، بل يُبنى من الداخل، وأنّ مصدر هذا البناء هو الإيمان

إن القيمة الإنسانية السامية تتجلى في أحلك الظروف وأصعب التحديات. وفي تاريخ البشرية، تبقى مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وشيعتهم الذين ساروا على نهجهم، أروع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل