
من الشبهة إلى التوضيح | التقية: أداة للإدارة الذكية وليست خوفاً أو انكفاءً
في الفضاء الإعلامي المتوتر، ونظراً لمساعي الأعداء في إثارة الشبهات في الأذهان العامة، تطرح أحياناً تساؤلات تحتاج إلى إجابة منطقية وموثقة. وقد قام مركز الرد

في الفضاء الإعلامي المتوتر، ونظراً لمساعي الأعداء في إثارة الشبهات في الأذهان العامة، تطرح أحياناً تساؤلات تحتاج إلى إجابة منطقية وموثقة. وقد قام مركز الرد

هل يمكن أن تتصور أمةٌ يوماً تفقد فيه قائدها، فتجد نفسها أمام امتحان قاسٍ يختبر عمق إيمانها ووعيها؟لقد عرف التاريخ مثل هذه اللحظات مراراً، حين

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: كيف

في العصر الحاضر، حيث تستهدف “الحرب المعرفية” للأعداء العمود الفقري للإرادة الوطنية، أي “الأمل”، باتت إعادة قراءة مفهوم الأمل من منظور العلوم المستجدة، ومطابقته مع

تُعد وسائل الإعلام من أكثر الأدوات تأثيراً في عالم اليوم؛ فهي بالإضافة إلى وظيفتها المباشرة في التأثير على الأفراد، يمكنها أيضاً التأثير في الثقافة والأعراف

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: بالنظر

نحو المجتمع الفاضل إن الاعتقاد بالمنقذ من بين الموضوعات التي تشكل محل اتفاق واشتراك بين الأديان الإبراهيمية وغير الإبراهيمية. الأزمات والمشاق التي لا تطاق والتي

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، منها ما يلي: السؤال: ما

تؤكد جامعة باقر العلوم (عليه السلام) أن طرح هذه الأسئلة يأتي في إطار حوار علمي هادف يسعى إلى ترسيخ قيم العدالة والوشائج بين أبناء الأمة

صدر مؤخرا بيان لجامعة الأزهر يدين فيه إيران بسبب هجماتها على القواعد الأمريكية والصهيونية في الدول العربية الواقعة في منطقة الخليج العربي، بل وحتى أبعد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل