
المرونة السلبية أم التراكم التجريبي؟
منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء أن التربية السليمة للناشئة ترتكز على أربع دعائم أساسية هي: الوعي، الاحترام، المحبة، والثقة.فكما تفتقر الشجرة في نموها إلى التربة والضياء،

إنّ التحوّلات المصاحبة لمرحلة البلوغ قد تُربك العلاقات داخل الأسرة؛ فقد تظهر تقلّبات مزاجية، وتتّسع المسافات العاطفية، وتنشأ مشاجرات. غير أنّ الصبر، والحوار الهادئ، والحفاظ

إنّ التربية الدينية الحقّة لا تبدأ بالكلام، بل تتأسّس على قدوة الوالدين، وعلى ربط الدين بالعقل والوجدان ومجريات الحياة اليومية. وأفادت وكالة أنباء «حوزة» أنّ

إن مبدأ الأمل مسألة عقلائية واجتماعية في أصلها، غير أنّ اللاهوت الديني يرفعه إلى مستوى أسمى وأكثر رسوخًا واستدامة. ويضطلع دور الحوزة هنا بوظيفة مزدوجة:

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

يشهد العصر الحالي طفرة هائلة في سوق الترفيه الرقمي، حيث أصبحت الألعاب الإلكترونية، المعززة بالذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، جزءاً لا يتجزأ من حياة المراهقين والشباب.

إنّ سوء الألفاظ عند الأطفال غالبًا ما ينشأ نتيجة تقليد البيئة المحيطة، أو الضغوط النفسية، أو تأثير الأقران، ويلعب الوالدان دورًا أساسيًا في تكوّن هذه

إنّ أزمة الهوية لدى المراهقين، ولا سيّما الهوية الثقافية، تنشأ نتيجة القطيعة الثقافية، وصراع الأجيال، والتحوّلات الاجتماعية السريعة، والفراغ الاجتماعي. ومواجهتها تتطلّب إعادة تقييم المعتقدات

أعلن المركز الوطني للإجابة عن الأسئلة الدينية في إيران عن بدء تشغيل نظامه الذكي للإجابة عن الأسئلة، وذلك في إطار سعيه إلى تطوير خدماته، وتوسيع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل