
كيف أعرف أن غضبي طبيعي ولا أحتاج إلى مراجعة اختصاصيّ نفسي؟
من الأسئلة التي يطرحها بعض الأشخاص باستمرار حول سلوكهم الغاضب: هل أنا بحاجة فعلًا إلى علاج الغضب، أم أنّ ما أمرّ به حالة طبيعيّة لا

من الأسئلة التي يطرحها بعض الأشخاص باستمرار حول سلوكهم الغاضب: هل أنا بحاجة فعلًا إلى علاج الغضب، أم أنّ ما أمرّ به حالة طبيعيّة لا

أشار الأستاذ الشهيد مرتضى مطهّري، في أحد مؤلّفاته، إلى سؤالٍ وجوابٍ حول «النظرة الأخلاقيّة للإسلام إلى الزواج»، قال رحمه الله: ما دامت العلاقة بين الزوجين

منذ سنوات، ما إن يقع حدثٌ ما، حتى يبدأ المنظّرون والتيارات الفكرية المتغرّبة في تحليل الوقائع وتأطيرها بمفاهيم مستوردة ومترجَمة. وبعض هذه التحليلات، لما يبدو

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء أن التربية السليمة للناشئة ترتكز على أربع دعائم أساسية هي: الوعي، الاحترام، المحبة، والثقة.فكما تفتقر الشجرة في نموها إلى التربة والضياء،

إنّ التحوّلات المصاحبة لمرحلة البلوغ قد تُربك العلاقات داخل الأسرة؛ فقد تظهر تقلّبات مزاجية، وتتّسع المسافات العاطفية، وتنشأ مشاجرات. غير أنّ الصبر، والحوار الهادئ، والحفاظ

إنّ التربية الدينية الحقّة لا تبدأ بالكلام، بل تتأسّس على قدوة الوالدين، وعلى ربط الدين بالعقل والوجدان ومجريات الحياة اليومية. وأفادت وكالة أنباء «حوزة» أنّ

إن مبدأ الأمل مسألة عقلائية واجتماعية في أصلها، غير أنّ اللاهوت الديني يرفعه إلى مستوى أسمى وأكثر رسوخًا واستدامة. ويضطلع دور الحوزة هنا بوظيفة مزدوجة:

حين يسأل الأطفال: «كيف نعلم بوجود شيء لا نراه؟» فإنهم في الحقيقة يقفون على أعتاب واحد من أهم الأسئلة الفكرية والإيمانية. وبحسب ما نقلته وكالة

يشهد العصر الحالي طفرة هائلة في سوق الترفيه الرقمي، حيث أصبحت الألعاب الإلكترونية، المعززة بالذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، جزءاً لا يتجزأ من حياة المراهقين والشباب.

إنّ سوء الألفاظ عند الأطفال غالبًا ما ينشأ نتيجة تقليد البيئة المحيطة، أو الضغوط النفسية، أو تأثير الأقران، ويلعب الوالدان دورًا أساسيًا في تكوّن هذه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل