
كيف يمكن للأسرة أن تمنع أزمة الهوية لدى المراهقين؟
إنّ أزمة الهوية لدى المراهقين، ولا سيّما الهوية الثقافية، تنشأ نتيجة القطيعة الثقافية، وصراع الأجيال، والتحوّلات الاجتماعية السريعة، والفراغ الاجتماعي. ومواجهتها تتطلّب إعادة تقييم المعتقدات

إنّ أزمة الهوية لدى المراهقين، ولا سيّما الهوية الثقافية، تنشأ نتيجة القطيعة الثقافية، وصراع الأجيال، والتحوّلات الاجتماعية السريعة، والفراغ الاجتماعي. ومواجهتها تتطلّب إعادة تقييم المعتقدات

أعلن المركز الوطني للإجابة عن الأسئلة الدينية في إيران عن بدء تشغيل نظامه الذكي للإجابة عن الأسئلة، وذلك في إطار سعيه إلى تطوير خدماته، وتوسيع

حوزة / الإمام الخميني (قدّس سرّه):عدّ الإمام الخميني نزع الحجاب مؤامرةً منظّمةً استهدفت إلغاء الدور الأصيل للمرأة في تربية الأبناء وصناعة الأجيال، وتحدّث بصراحة عن

الحوزة — لا يمكن تناول مرسوم نزع الحجاب الذي صدر في عهد رضا شاه يوم 17 دي 1314هـ ش (7 كانون الثاني/يناير 1936م) بوصفه إجراءً

في تقريرٍ لوكالة أنباء الحوزة، ومع اقتراب بدء المسيرة الأربعينية «بيان الحقيقة» التي ترتكز على تبيين فلسفة الحجاب ونمط العيش العفيف، يبرز سؤالٌ جوهريّ يزداد

أفادت وكالة أنباء «حوزه» أن الزيادة بنسبة 30٪ في عدد المعتكفين هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية، إضافة إلى مشاركة نحو 560 ألف طالب وطالبة في

الجواب: يتغيّر سلوك المراهقين في الأسرة، وأخلاقهم، ومعتقداتهم الدينية، تحت تأثير الأصدقاء وشبكات التواصل الاجتماعي. لذا فإنّ إدارة الوسائط، وضبط دائرة الأصدقاء، ورفع كفاءة الأسرة

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تصاميم تتضمن مقتطفات من توصيات للإمام الخامنئي للأزواج الشابّة حول مختلف جوانب الزواج. ليس من الصحيح أن الرجل لمّا كان

ثقافة الطفل تبدأ قبل أن تحمل به أمه، فلا بد من تثقيف الأم وتدريبها على استقبال ابنها الذي لن يشفع له حبها وحده، بل لا

قال رسول (صلى الله عليه وآله): “من فرح ابنته فكأنما اعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله”. هذا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل