
جهـــاد التبيين (3)
آية الله الشيخ عباس الكعبي(*) يتّسم العمل الثقافيّ بإحياء العقول، والضمائر من جهة، كذلك بتحريك العواطف والأحاسيس من جهة أخرى؛ إذ ينبغي أن يوازن بين

آية الله الشيخ عباس الكعبي(*) يتّسم العمل الثقافيّ بإحياء العقول، والضمائر من جهة، كذلك بتحريك العواطف والأحاسيس من جهة أخرى؛ إذ ينبغي أن يوازن بين

يرتبط أداء الإنسان وكل سلوكه بنظرته إلى الدنيا: هل الدنيا كل الحياة؟ أم أن الدنيا جزءٌ منها ومعبرٌ إلى حياة خالدة في الآخرة؟ ولعلَّ البعض

آية الله الشيخ عبّاس الكعبي(*) العمل الثقافيّ عبارة عن “حركة شاملة، في محاولة للتأثير في العقول، والضمائر، والعواطف، والأحاسيس، والأعراف، والعادات الفرديّة والاجتماعيّة، بهدف تصحيحها

بعد إطلالتنا في العدد السابق على مفهوم الإسراف في المأكل والمشرب إسلاميّاً، سوف نتناول في هذا المقال آثار هذا الإسراف على الفرد نفسه. ونستحضر في

* ضرورة عصمة أولي الأمر لقد اتضح جيداً من خلال الأدلة العقلية والنقلية المعتمدة على البرهان والآيات القرآنية أنه لا حق لأحد بالحكومة على الناس

لأنّه عالم يتسابق فيه الناس إلى نشر الأخبار والصور، وجب التحذير من مخاطره وانزلاقاته، التي قد لا تُحمد عُقباها. وفما يلي، تتمّة لما كنّا قد

* ما هو سر الحاجة إلى الإمام المعصوم عليه السلام؟ على الرغم ممّا يجمع المسلمين من اتفاق حول كليّات الدين، كالأصول، والعقائد، والأخلاق، والأحكام إلاّ

منذ بداية وجوده على هذه الأرض، يسأل الإنسان عن غاية وجوده، وعن الغاية من خلافة الله له على وجه الأرض. هذه مسألة أساسيّة لديه وتتعايش

﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ

بعد أن صارت وسائل التواصل متوفّرة في يد مَنْ يشاء، وذاق الكثيرون لذّتها، استهان بعضهم بمخالفة القيم والأخلاق والآداب، وكثُرت المحرّمات والأفكار الهدّامة، والتشهير ونشر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل