
شهر رمضان ومسؤولية المبلّغ: من منبر الكلمات إلى صناعة التغيير
إنّ شهر رمضان بالنسبة للمبلّغ الديني ليس فقط فصلًا مضغوطًا للمنابر والبرامج الموسمية؛ بل هو فرصة لإعادة بناء الثقة، وتعميق فهم القرآن، وتحويل الحماسة العبادية

إنّ شهر رمضان بالنسبة للمبلّغ الديني ليس فقط فصلًا مضغوطًا للمنابر والبرامج الموسمية؛ بل هو فرصة لإعادة بناء الثقة، وتعميق فهم القرآن، وتحويل الحماسة العبادية

يُعَدّ شهر رمضان فرصةً إلهيّة لتطهير الروح، وتنقية الأعمال، وتعزيز روح التسليم والعبوديّة، وإحياء الليالي، والأُنس بالقرآن، وبلوغ رضوان الله؛ فهذا الشهر يمهّد طريق الهداية

لا تتفوّهوا بما لا نفع فيه لكم. فبعض الأسئلة ـ كأن يُسأل الإنسان في شهر رمضان: «هل أنت صائم أم لا؟» ـ سؤالٌ في غير

يقول الإمام زين العابدين عليه السلام في الدعاء الرابع والأربعين من الصحيفة السجّاديّة: «الحمدُ للهِ الّذي هَدانا لِحَمدِه»، فيُثني بالحمد على هداية الله إلى الحمد

هنّأ آية اللّه السيّد مصطفى الموسويّ الأصفهانيّ، مدير الحوزة العلميّة في محافظة همدان الإيرانيّة، بحلول شهر رمضان المبارك، واصفًا هذا الشهر بأنّه فرصةٌ إلهيّةٌ للتهذيب

اَللّـهُمَّ ارْزُقْني فيهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبيهَ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالَّتمْويهِ، وَاجْعَلْ لى نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْر تُنْزِلُ فيهِ، بِجُودِكَ يا اَجْوَدَ الاَْجْوَدينَ.

❇️ إنّ رسول الله (عليه آلاف التحية والثناء) حينما عرّف هذا الشهر بأنه «شَهْرُ الله»، ذكر له آداباً أيضاً، لكي يصل الإنسان من خلال العمل

حوزة/ يرى الإمام السجاد عليه السلام أن شكر الله تعالى عند دخول شهر رمضان، والاهتداء إلى حمده، من الأمور اللازمة للإنسان. فإذا لم يكن الإنسان

يُعدّ «الدفاع المقدّس» رمز ذروة العزّة والثبات لجيلٍ نهض في ظلّ الجاذبية الغيبية الإلهية وإشراق نور هداية «الإمامة»، فبقيادة الإمام روح الله الخميني ودور المؤسّسة

كان المرحوم العلّامة العلامة الطباطبائي يقضي ليالي شهر رمضان ساهرًا إلى الصباح؛ فكان يلقي درسًا في التفسير، ثم يطالع مقدارًا من الوقت، ويصرف بقيّة الليل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل