
جَبَلْ عامِلْ
جْهازِ الْعِرِسِ، لَلْبِنْتْ يَلّلي إسمْها زينبْ، وْسَامِعْ حَدا بِيقُولْ إنّا فَلَسْطِينْ، إسْمو جَبَلْ عامِلْ، عْيُونو بُرَكْ وِوْلادْ بَدّنْ يِلْعَبُوا، وِجّو مِتلْ دَفْترْ وِالشّمِس، حِفْظِتْ دَرْسها

جْهازِ الْعِرِسِ، لَلْبِنْتْ يَلّلي إسمْها زينبْ، وْسَامِعْ حَدا بِيقُولْ إنّا فَلَسْطِينْ، إسْمو جَبَلْ عامِلْ، عْيُونو بُرَكْ وِوْلادْ بَدّنْ يِلْعَبُوا، وِجّو مِتلْ دَفْترْ وِالشّمِس، حِفْظِتْ دَرْسها

ماذا قدّم حزب الله لنصرة غزة؟ وهل ساهم ما قدّمه في تغيير موازين القوى بين المقاومة والعدو أم لا؟ وفي المقابل، ماذا قدّم الآخرون؟ بعد

المرحوم المدرِّس- رحمه الله- كان رجلًا قال فيه ملك الشعراء: منذ عهد المغول إلى الآن لم يجئ رجل كالمدرِّس إذ كان يقول: اضربوهم حتّى يشتكوا

لا يحق لأحد مداهمة منزل أي شخص أو محل عمله الشخصي بدون إذن صاحبه، أو استدعاء شخص ما أو ملاحقته ومراقبته بذريعة محاولة اكتشاف الجريمة

إن التكبر على الله يعني رفض الإقرار بعظمته المطلقة وسُلطانه الكامل، والسَّعي لمزاحمة إرادته أو تجاوز حدوده، وقد يظهر هذا التكبر في صور متعددة. ورُوِيَ

في 15/12/1976م (23/ذي الحجّة/1396هـ) سافر السيِّد حسن نصر الله إلى النجف الأشرف للدراسة حاملاً معه رسالة تعريف وتوصية. لقد كان الشهيد الصدر مسروراً به، وأولاه

د. علي كريّم مذ كانت البداية، عاهدوا الله ورسوله، وعقدوا العزم فأسرجوا قلوبهم بسنا ضياء العشق واهتدوا إلى صراط الحق. عظم الخالق في أنفسهم فصغر

قال الباحث والمفكر الاسلامي الجزائري “الدكتور نورالدین بولحیه” : مثلما كان الامام الخميني (رحمه الله) حيّا في حياته وازداد حياة بعد وفاته، هكذا سماحة السيد

د. محمد عليق الإمام القائد دام ظله، التعبويّ الأوّل والـ “بسيجي” بامتياز، انفرد بوضع الكوفية التعبويّة على كتفيه افتخاراً وانتماءً لها، وربما تيمّناً بما أطلقه

إنني اتفاخر دائماً بإخلاص وصدق التعبويين وأطلب من الله تعالى أن يحشرني مع أحبائي التعبويين. فما افخر به في هذه الدنيا هو أني أحد التعبويين.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل