
كلّنا مَدينون للنبيّ الأعظم
إنّ أفراد البشرية كافّة، مدينون للنبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، لماذا؟ ما هذا الحقّ العظيم لدى هذا الجليل في أعناق البشريّة؟ هو تقديم

إنّ أفراد البشرية كافّة، مدينون للنبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، لماذا؟ ما هذا الحقّ العظيم لدى هذا الجليل في أعناق البشريّة؟ هو تقديم

نص نداء الامام الخميني (قدس سره) بمناسبة رحيل آية الله سيد محمود طالقاني اول امام جمعة لمدينة طهران: بسم اللَّه الرحمن الرحيم إنا للَّه و

الفرق كبير، والبَونُ شاسع، بين وَهمٍ يخالُه المَرءُ عِلماً، وبين الفَهم الذي يُدرك به حقيقة الشيء وكنهه، فالوَهْمُ هو: الظَّنُّ والتَّخَيُّل، يُقال: تَوَهَّمَ الشَّيءَ، أي:

اتجه نشاط الإمام العسكري وتخطيطه في تحقيق هدف التمهيد لغيبة ابنه إلى عملين ممهدين: 1- حجب المهدي عجل الله تعالى فرجه عن أعين الناس مع

قال الله في كتابه المجيد: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)، سورة الانفال آية: 30

إن ما هو مسلّم به هو أن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) أمضى هو وأبو بكر ليلة الهجرة وليلتين اخريين بعدها في غار ثور

إنّ في الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية لأبلغ بيان وأوضح تصوير لحقيقة هذه الحياة الدنيا، وما يجب أن يكون عليه حال المرء فيها من الإقبال على

إنّ للأسرة حدوداً وحقوقاً. وللرجل حقوقه وللمرأة حقوقها، وإنّ حقوق كلّ منهما قد جعلت بشكل عادل ومتوازن. ونحن نرفض كلّ أمر مغلوط يُنسب إلى الإسلام.

يمكن مقاربة علاج الحسد من خلال الأمور الآتية: 1- تعميق الاعتقاد بعدالة الله تعالى في قسمة نعمه بين عباده، وبحكمته تعالى في العطاء والمنع بين

الكرام من الناس لا يمكنهم بحال من الأحوال أن يقبلوا من أنفسهم أي موقف من مواقف الذل والعار والشنار، ولا فعل من أفعالهم يجلب إليه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل