
القرآن الكريم وهجرة الإمام الحسين(ع)
بقلم رئيس مركز الدراسات القرآنية في لبنان “الدكتور فرح موسى” بين الهجرة والهجران زمان أمة، وحياة دين، وفداء للحسين(ع) تنبض به الحياة وتكشف عنه أنوار

بقلم رئيس مركز الدراسات القرآنية في لبنان “الدكتور فرح موسى” بين الهجرة والهجران زمان أمة، وحياة دين، وفداء للحسين(ع) تنبض به الحياة وتكشف عنه أنوار

كانت بعض الأدعية من جملة الأعمال التي واظب الإمام على قراءتها يومياً، وكان هذا الالتزام يتخذ شكلاً خاصاً في بعض أيام السنة، ومن ذلك الأيام

إن حياة سيدالشهداء(ع) وحياة الإمام المهدي صاحب الزمان (سلام الله عليه) وجميع الأنبياء من آدم (ع) حتى الرسول الخاتم (ص) كانت تدور حول محور ارساء

كان يحمل السبحة بيده ويذكر الله، في قرية لم يُتْلَ فيها – على ما يبدو – دعاء زيارة عاشوراء من قبل. وعندما أصغيت جيدًا، سمعته

قد تبدو هذه الجملة غريبة للوهلة الأولى، لكن القصة تعود إلى سنوات وجود الإمام الخميني (ره) في النجف الأشرف. في تلك الأيام، كان الشيعة في لبنان، وخاصة في

هل أخذ الرسوم من مضيق هرمز يقوم على أساس شرعي في فقه الإمامية، أم هو مجرد قانون حكومي لا صلة له بالشريعة؟ إنَّ مسألة أخذ

بقلم الباحث اللبناني في الدراسات الدينية “السيد بلال وهبي” “اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلى أَصْحابِ الْحُسَيْنِ” يبدأ الشيعة مساء

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٣٥٩، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 🏴 أنصار الثورة الإسلامية يستقبلون شهر محرّم الحرام مستلهمين ذكرى ودروس القائد الشهيد العاشورائية.. 📩

بسم الله الرحمن الرحيم 🖋️السيد وديع الحيدري إن المسألة التي نعاني منها في الكثير من مجالسنا الحسينية أنها غالباً ما تكتفي بإثارة الجانب العاطفي للقضية

إنّ اقتران هذه الأيّام مع واقعة عاشوراء العظيمة يمثّل درساً وعبرةً، لا ينبغي للأمّة الإسلاميّة والمجتمع الإسلاميّ أن يبعد عن أعينه واقعة عاشوراء التي تمثّل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل