
كيف يمكن أن يعذّب الله عباده مع كون الله رحيمًا؟
مع الأخذ بعين الاعتبار أن الله تعالى قد أوجب الرحمة على نفسه، فكيف يمكن أن يعذّب عباده؟ لقد أوجب الله تعالى على نفسه أن

مع الأخذ بعين الاعتبار أن الله تعالى قد أوجب الرحمة على نفسه، فكيف يمكن أن يعذّب عباده؟ لقد أوجب الله تعالى على نفسه أن

إن الاختلافات التكوينية بين المرأة والرجل تمثل مظهرًا من مظاهر حكمة وعدالة الخلق، بما يتيح لهما أدوارًا متوازنة، مع اشتراكهما في الكمال الإنساني، ولا ينبغي

إن الصلاة على النبي وأهل البيت عليهم السلام، تُعدّ وسيلة لنموّ المؤمن معنويًا، واستجابة الدعاء، وتيسير أموره وانفراجها. السؤال: هل يحتاج النبي صلى الله عليه وآله

إن مواجهة أمواج الوساوس العاتية في طريق العبودية لطالما أثارت تساؤلات حول فلسفة الهجوم المركّز للشيطان. وتكشف كلمة الإمام الباقر (ع) لزرارة، التي تحدّث فيها

تؤكد الآية 120 من سورة البقرة ضرورة الثبات على المعتقدات الدينية، وتوضح الحدود الفاصلة بين الاستقامة على الدين والتعايش الاجتماعي. السؤال: قال الله تعالى لنبيه

إن القلق بشأن نقص «الحياء» ليس علامة على انعدام الأخلاق، بل هو دليل على سلامة الضمير والإيمان. ولتقوية هذه الصفة، ينبغي الابتعاد عن الوقوع في

من المنظور الديني، يكمن النجاح الحقيقي في السموّ المعنوي وعبودية الله تعالى، لا في المؤشرات المادية والظاهرية التي، خلافًا للتصور الشائع، لا تصلح وحدها معيارًا

هل يعني التوكل التخلي عن السعي وترك كل شيء لله تعالى؟ هذا اعتقاد شائع، للأسف، لدى بعض الناس؛ لكن في منطق الإسلام، لا يتعارض التوكل

إن تعدد الأنبياء الإلهيين واختلاف الشرائع السماوية مهّد لطرح تساؤلات حول سبب ظهور الأديان الجديدة وعلاقتها بالشرائع السابقة، وهو موضوع يدعونا إلى البحث في فلسفة

كان المرحوم آية الله عزيز الله خوشوقت -أحد أساتذة الأخلاق في الحوزة- قد تناول في أحد دروسه سؤالًا وجوابًا حول «محاسبة النّيّات والأفكار». وجاء نصّه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل