
حين يطلب العقل ما لا يطيق
السؤال: كيف نفهم عقل الإله ونحن نعجز عن فهم خلقه… وهل يمكن للإنسان أن يطلّ على “عقل الإله”، ونحن ما زلنا نعجز عن فهم تعقيدات

السؤال: كيف نفهم عقل الإله ونحن نعجز عن فهم خلقه… وهل يمكن للإنسان أن يطلّ على “عقل الإله”، ونحن ما زلنا نعجز عن فهم تعقيدات

إنّ الاعتقاد بالدعاء لا يؤدّي إلى الكسل والتواكل، لأنّ الدعاء في الإسلام مشروط بالسعي والعمل، وهو وسيلة لإحياء الأمل، وتربية الإنسان أخلاقياً، وتهدئة القلق، وتعزيز

السؤال: هل كان للنبيّ علمٌ بالغيب؟ فإن كان كذلك، فلماذا لم يكن يعمل دائماً على وفق هذا العلم؟ وإن لم يكن له علمٌ بالغيب، فكيف

السؤال: هل تأثّر الإماميّة في التبويب بالتأليف السنيّ؟ فقد ورد في كتاب [المذاهب الإسلاميّة الخمسة ص184]: (وإذا رجعنا إلى تاريخ دخول التبويب القديم إلى مجال

الابتلاءات والصعوبات ليست مجرد وسيلة لإظهار الجوهر الداخلي للإنسان، بل هي ذاتها سبب في تطويره وتكامله. هذه الصعوبات تعمل على تطهير القلوب من الشوائب، وتقوية

غالبية الناس ليست معيارًا للحق. قال الله تعالى في القرآن: «أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ». إن عدم قبول الإسلام من قبل معظم الناس يعود إلى عوامل

أكّد حجّة الإسلام محمدي شاهرودي، في ردّه على من يزعمون أنّهم «يؤمنون بالله لكن لا يؤمنون بالنبي ولا بأهل البيت ولا بالقرآن»، أنّ هذا الادّعاء

في الجواب عن هذا السؤال، هناك عدّة نقاط جديرة بالاهتمام. أوّلًا: لا توجد لدينا رواية مباشرة تنصّ على أنّ «الفقر يُذهب الدين». نعم، توجد روايات

السؤال: هل الله لا يعرف اللغة الفارسيّة حتى يجب أن نكلّمه بالعربيّة؟ الجواب: في الحقيقة أنّ الله خلق جميع اللغات وخلق جميع البشر، وهو يسمع

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل