عقيدة / سؤال وجواب

السؤال: هل الطّبيب يتوفّى شهيداً؟ بما أنّه ينقذ أرواح البشر ومع ذلك فإنّه يأخذ أجرته، وسمعت من قَبل أنّ الطّبيب ذو مكانة عالية عند الله وأعلى من مكانة الشّيخ المعممّ (طبعا إذا قلنا أنّهم يتساوون بالتّقوى والإيمان) فما مدى صحّة هذا الكلام؟ أرجو إخباري المزيد عن نظرة الشّرع بالطّبيب.

الجواب: الشّهادة مقامٌ يناله مَن سمحت نفسه بالموت في سبيل الله تعالى، فقدّم نفسه وبذل روحه في الميدان العسكريّ لمواجهة الأعداء، فهذا هو الشّهيد حقًّا

للقراءة

السؤال: أليس الله عادلاً؟ وإذا كان لا يهب الإنسان ما لا مصلحة له فيه، فلماذا خَلَق بعض عباده ناقصي الخِلقة؟ هل ليتعذّبوا؟ أريد أن أفهم فلسفة ذلك.

قبل الجواب، لا بدّ من التّذكير بأنّ العدل هو «إعطاء كلّ ذي حقٍّ حقَّه». وبناءً على هذا، فإنّ صدق عنوان العدل يتوقّف على وجود حقّ

للقراءة

السؤال: نلتقي أحيانًا بأشخاص يقومون بالكثير من أعمال الخير؛ يبنون المستشفيات، يشيّدون المدارس، يساعدون المحتاجين، ثم يقولون: «أنا أؤمن بالله وحده، ولا أؤمن بالنبي ولا بأهل البيت.» بل وربما يقول بعضهم: «أنا أصلًا لا أؤمن بالدين، وكل ما أفعله بدافع الإنسانيّة فقط.» ويُطرح هنا السؤال: هل يكون مصير مثل هذا الإنسان حسنًا في النهاية؟

الجواب: قبل الدخول في صلب الموضوع، ينبغي التأكيد على أنّ الله سبحانه رحمن رحيم، لا يضيع أجر أي عمل صالح. فحتى لو كان الإنسان غير

للقراءة

السؤال: ما رأيكم بشأن التقويم المحمّدي وموضوع شهر رمضان فيه؛ حيث بدأ مثلًا في أوائل ربيع الثاني من سنة 1447 هـ المصادف 16/10/2025 تشرين الأوّل لسنة 2025 م حسب هذا التقويم الذي صنعه أحد المعاصرين؟

الجواب: من الأمور الواضحة الثابتة أنّ المدار في الصيام على التقويم الهجري، الذي هو غير ثابت ويتغيّر على مرّ السنين بنقصان أحد عشر يومًا عن

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل