
المأدبة العلوية | تقييم الأعمال بناءً على نتائجها وعواقبها
يُمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرف على كنز لا مثيل له من الحكمة والبصيرة العلوية. سنرافقكم مع مقتطفات من حكم نهج البلاغة مع شرح حجّة

يُمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرف على كنز لا مثيل له من الحكمة والبصيرة العلوية. سنرافقكم مع مقتطفات من حكم نهج البلاغة مع شرح حجّة

يمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنز فريد من حِكَم وبصائر الإمام علي. وفي الملف الخاص «الضيافة العلوية» نضع بين يديكم مقاطع من خطب

يتضمن القرآن الكريم في جزئه السابع عشر سورتين هما: سورة الأنبياء و**سورة الحج**. وتدور سورة الأنبياء حول نصرة الله للأنبياء وضرورة ارتباط العقل بالوحي، بينما

من المحاور الأساسية التي تميّز السياسة الإسلامية والعلوية عن السياسة غير الإسلامية أو الأموية، مسألة مشاركة الحاكم لآلام الناس ومعاناتهم. فالإسلام يرى أن من واجب

إن من دخل في مقام الصيام وامتنع ـ امتثالًا لأمر الله ـ عن الحلال من طعام وشراب، فإنه بطبيعة الحال يستطيع أن يترك ما هو

يقول الإمام علي (عليه السلام) في الحكمة ١١٣ من نهج البلاغة في عبارة: «لَا قَرِینَ کَحُسْنِ الْخُلُقِ» إن حسن الخلق يتحول من مجرد فضيلة أخلاقية

أوضح خبير نهج البلاغة أن التباين الأساسي بين السيرة العلوية والسياسة الأموية يتمثل في التمييز بين نهجين: «الانتخاب من أجل الخدمة» و«الانتخاب من أجل السلطة»،

شهر رمضان المبارك فرصة للتعرّف إلى كنزٍ فريد من الحكمة والبصيرة العلوية. وفي الملفّ الخاص «الضيافة العلوية» سنكون ضيوف موائد إفطاركم، مع مقاطع من خطب

في خضمِّ المعاناة التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم، وفي زمن اشتداد وطأة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا و”إسرائيل”، تبرز الحاجة الملحّة إلى استلهام النور من مشكاة

في مقاطع من دعاء الجوشن الكبير، يُخاطب الله تعالى بجلاء رحمته وقدرته: الغافر للخطايا، الكاشف للبلايا، نهاية الرجاء، المعطي للعطايا العظيمة، الواهب للهدايا، الرازق للبرّ،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل