
الأمر الذي أقلق الامام..
اني قلق من وقوف الاجنحة المؤمنة بالثورة، وجهاً لوجه! مما يؤدّي الى تقوية جناح بَطِر، يبغي الرفاهية والنعيم!. اني قلق من وقوف الاجنحة المؤمنة بالثورة،

اني قلق من وقوف الاجنحة المؤمنة بالثورة، وجهاً لوجه! مما يؤدّي الى تقوية جناح بَطِر، يبغي الرفاهية والنعيم!. اني قلق من وقوف الاجنحة المؤمنة بالثورة،

اليوم الثاني من مايو (ايار) هو في التقويم الايراني “يوم المعلم” وفيه تجري لمدة أسبوع نشاطات في جميع أرجاء البلاد، وخاصة في مراكز التعليم لتكريم

الثاني عشر من شهر أرديبهشت الشمسي (الموافق ۲ مايو) يُصادف ذكرى استشهاد الشيخ مرتضى مطهري، الفيلسوف الإسلامي الّذي حوّلَ التربيةَ إلى جهادٍ فكري. تحيي إيران

منذ تأسيس معسكر العدو بشكل دولة إسرائيل، فنرى الإمام موسى الصدر يحذّر من هذا الخطر، ويدعو إلى مواطنة سليمة في مواجهة هذا الخطر بالإعداد لقوة

موضوعنا هو الإسلام والعلم. وبعبارة أُخرى، هو البحث في نظرة الإسلام إلى العلم. كما كان بحثنا السابق يدور حول نظرة الإسلام إلى الدنيا والحياة والنزعات

غلب على كتاباته موضوع الشهداء والجهاد. وإذا قسمنا انتاجه المكتوب بما فيه نصوص الأفلام والوثائقية فسيكون 20 % تقريباً للإمام الخميني ونقْد الغرب ورواية عاشوراء

النعم لا تعرف إلا عندما نفقدها !! في وقت سابق كانت الأجواء التي ينعشها ذهاب أبنائنا الى المدرسة لا ترضينا بل ونستمر بالتذمر منها ربما

آية الله الحائري اليزدي، مؤسس الحوزة العلمية في قم، يُعدّ من أبرز مجدّدي العلم الديني الشيعي، حيث خرّج جيلاً من كبار المراجع والعلماء كالإمام الخميني،

إذا اتجه بلد نحو التقدم، فإنه يسير باتجاه التطور بيدكم أنتم أيها العمال، وإذا سار بلد باتجاه الانحطاط، فهو أيضاً يبدكم أنتم، إذ بعدم العمل

إن الباطل لا ينتصر من تلقاء نفسه، لأنه زهوق بطبعه، إنما ينتصر بأهله الذين يخلِصون له، أو بخذلان أهل الحق للحق وعدم دفاعهم عنه، وإن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل