
الإمام الخميني(رض) قدّم نموذجاً استثنائياً في القيادة والرؤية الاستراتيجية
أكد “الشيخ غازي حنينة” أن الإمام الخميني (رض) شكّل شخصية متكاملة جمعت بين عمق الفكر، ودقة التخطيط، وصلابة الموقف، مشدداً على أن رؤيته كانت تشكل

أكد “الشيخ غازي حنينة” أن الإمام الخميني (رض) شكّل شخصية متكاملة جمعت بين عمق الفكر، ودقة التخطيط، وصلابة الموقف، مشدداً على أن رؤيته كانت تشكل

رغم أن الإمام الخميني (قدس سره) كان قد شارف على التسعين من عمره الشريف، إلاّ أنه لم يتوان لحظة عن السعي على طريق رقي المجتمع

يوم 18 ذي الحجة يوم عيد الغدير هو اليوم الذي أمر الله رسوله بتنصيب الإمام علي خليفته بالحق وأميرا للمؤمنين من بعده، وبهذا اليوم كمل

عيد الغدير هو اليوم الذي حدد فيه النبي الأكرم- صلى الله عليه وآله وسلم- أمر الحكومة وبيّن مثال الحكم الإسلامي إلى الأبد كاشفاً أن القدوة

روي في الاقبال عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا امير المؤمنين صلوات الله عليه فادنُ من

خطبة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلام في غدير خم لتنصيب علي عليه السلام خليفة من بعده. “الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فِي تَوَحُّدِهِ ودَنَا

لقد بلّغ الإمام الخميني قولاً ـ ومارس عملياْ جميع الاهداف والتطلعات وكل ما كان ينبغي له قوله أو فعله، بل سخر على الصعيد العملي كل

إنّ واقعة غدير خم هي واقعة مصيريّة ومهمّة جدًّا في تاريخ الإسلام. ويُمكن النّظر إليها من حيثيّتين أو بعدين: الأوّل يختصّ بالشّيعة، والثاني يرتبط بجميع

انّ النبي الأكرم(ص) كان متيقناً انه من المستحيل أن يكون احداً نظيراً للإمام أمير المؤمنين- عَليهِ السَلام- بكل ماتحمله الكلمة من معني، لكنه عيّن مثالًا

أكد الأكاديمي الايراني والباحث في الدراسات الدينية “حجة الاسلام والمسلمين محسن سباسي” أن واقعة غدير لم تكن مجرد إعلان الخلافة، بل تعدّ ذروة كمال الولاية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل