
صلاة الليل ميدان للصفاء، ومرفأ للسلام
في سكينة الليل، حيث تهمس النجوم بأسرار السماء، وتتنفس الأرواح نسيم الرجاء، تُفتح أبواب الرحمة والعطاء، وتنساب أنوار الاستجابة في الأرجاء. هناك، في عمق السكون،

في سكينة الليل، حيث تهمس النجوم بأسرار السماء، وتتنفس الأرواح نسيم الرجاء، تُفتح أبواب الرحمة والعطاء، وتنساب أنوار الاستجابة في الأرجاء. هناك، في عمق السكون،

مع اقتراب انتصار الشعب الايراني، أمر الامام الخميني بتاسيس مجلس الثورة في 22 دي 1357 ه-. ش./ 31 صفر 1399 ه- ق، لتنظيم الامور و

لا يختلف عاقلان في أن المعرفة هي الأساس الأهم للسلوك البشري، فإنَّ الإنسان لا يمكنه اتخاذ قرارات واعية بشأن أفعاله ما لم يدرك العواقب التي

إن الإصلاح الذاتي ليس خياراً بل ضرورة لكل إنسان يسعى إلى التغيير وتهذيب النفس وتزكيتها وتنمية فضائلها. ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ (ع) أنه قال: “مَنْ لَمْ يَتَدارَكْ

أقيمت في العتبة الرضویة المقدسة مراسم ليلة ذكرى « السلام علیک أیها الشهید»، برواية خدام الحرم الرضوي عن مرافقة رایة الإمام الرضا (ع) المبارکة بین

أشار النائب الثقافي لمؤسسة “الإمامة” العالمية إلى أهمية إدارة المجتمع الشيعي في فترة الغيبة: “لم تتح للإمام الجواد (ع) فرصة التواصل المباشر مع الشيعة بسبب

الشيخ إسماعيل حريري(*) من الأحراز المشهورة التي ذكرها العلماء ويتداولها المؤمنون باهتمام بالغ ما عرف بحرز الإمام محمّد الجواد عليه السلام، الإمام التاسع من أئمّة

تقرير: نقاء شيت وصار لنا في الضاحية مزار، عبقٌ من طهر المقام، وريحٌ من أريج الجنّة، ترابٌ ينبت أقحواناً أحمراً قانٍ؛ فلونه اليوم مأخوذ من

من دعاء الإمام جعفر الصادقِ عليه السلام في كل يوم من رجب: خابَ الوافِدُونَ عَلَىٰ غَيرِكَ، وَخَسِرَ المُتَعَرِّضُونَ إِلّا لَكَ، وَضاعَ المُلِمُّونَ إِلّا بِكَ، وَأَجدَبَ

تمتّع الإمام الجواد عليه السلام بمكانة علمية مرموقة في المجتمع الإسلاميّ، وكان محطّ أنظار العلماء وعامة الناس. وكانت الشيعة تأتي إليه وتسأله عن موارد الحلال
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل