
السيدة فاطمة المعصومة(س)؛ شفيعتنا وملاذنا الأمن
إن للسيدة المعصومة(عليها السلام) شأناً من المنزلة العظيمة عند الله تعالى, فقد كانت من أهل العقل والدّراية والطاعة والعبادة والمنزلة الرفيعة عند المولى ما يؤهِّلها،

إن للسيدة المعصومة(عليها السلام) شأناً من المنزلة العظيمة عند الله تعالى, فقد كانت من أهل العقل والدّراية والطاعة والعبادة والمنزلة الرفيعة عند المولى ما يؤهِّلها،

اعتبر متولي العتبة الرضوية المقدسة أن الكرامة هي أساس سیرة النبي (ص) والإمام الرضا (ع) في هداية البشرية وبناء المجتمع الإسلامي. بحسب تقریر موقع آستان

أكد سماحة آية الله نوري الهمداني خلال لقائه مع آية الله عليرضا الأعرافي، مدير الحوزات العلمية، أن الحوزة العلمية شهدت في الأعوام الأخيرة نشاطات واسعة

في ذكرى ميلاد السيدة فاطمة المعصومة (ع) في غرّة ذي القعدة، نستحضر قصيدةً وضاءةً تُجسّد عظمة هذه الشخصية الإلهية، التي جعلت من مدينة قم منارةً

بعث الشيخ الدكتور حميد شهرياري، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في ايران، برسالة تعزية إلى “مولانا حافظ نعيم الرحمن”، أمير الجماعة الإسلامية

السيدة فاطمة المعصومة هذه السيدة الجليلة وهذه الفتاة الشابة المتربّية في أحضان أهل بيت النبي (ص) بتحركها في جماعة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وأصدقائهم وأنصارهم،

نسبها السيدة فاطمة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي ابن أبي طالب ع،

من مميّزات مدينة قم المقدسة: إن قم مدينة محبوبة، وهي مدينة النهضة والثورة، مدينة العلم، مدينة الولاية والإمامة، مدينة الحوزة العلمية، مدينة العلماء الكبار، والمهد

زيارة مولاتنا السيدة فاطمة المعصومة بنت موسى بن جعفر وأخت الإمام الرضا عليهم السلام في ذكرى مولدها. السَّلامُ عَلَى آدَمَ صِفوَةَ اللهِ * السَّلامُ عَلَى

في أول أيام شهر ذي القعدة، تُشرق أنوارُ ميلادِ سليلة النبوة السيدة فاطمة المعصومة(ع)، ابنة الإمام الكاظم(ع) وحفيدة الزهراء(ع)، التي نشأت في حصن العصمة تحت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل