
العتبة العباسية المقدسة تتشح بالسواد لإحياء ذكرى هدم قبور أئمة البقيع (عليهم السلام)
شرعت ملاكات العتبة العباسية المقدسة، بنشر لافتات السواد في صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، لإحياء ذكرى فاجعة هدم قبور أئمة البقيع (عليهم السلام).

شرعت ملاكات العتبة العباسية المقدسة، بنشر لافتات السواد في صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، لإحياء ذكرى فاجعة هدم قبور أئمة البقيع (عليهم السلام).

أيها الإمام المنتظر، أيها الحُبّ الذي لا ينتهي، أيها الشّوق الذي يُحرق الأفئدة! هل سيأتي اليوم الذي تُشرق فيه شمس الوصال وتُبدّد ظلام الانتظار؟ في

الحديث عن إخلاص الشهيد الصدر لربّه كاف لسموّه؛ وهذا هو الذي فجّر فيه كل الطاقات التي أودعها ربّ العالمين في الكائن البشري حين نفخ فيه

الشيخ حسان سويدان يروي أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري القمّي: “دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام وأنا أريد أن أسأله عن

لقد وضع الدين الإسلامي على عاتق الإنسان ثلاث مسؤوليات هامة تجاه الأرض: أولها “المسؤولية الأخلاقية” والتي تتحول إلى مسؤولية اجتماعية، و”المسؤولية الثقافية” و”المسؤولية التشريعية أو

حسب ما أفاد المركز الاعلامي لفلسطين ، أعربت لجنة الاجتهاد و الفتوى ، في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ، عن اسفها و حزنها ،

تفيد معادلة “مَنْ لاحَى الرِّجالَ كَثُرَ أَعْداءُهُ” أن الدخول في جدالات عقيمة أو حادة دون رُقِيٍ في الكلام يؤدي إلى زعزعة الأواصر الاجتماعية وظهور عداوات

أثار فيلم “معاوية” الكثير من الجدل بسبب تصويره المشوّه لتاريخ الشخصيات التاريخية والإسلامية. لا يشير الفيلم بأي شكل من الأشكال إلى ممارسات معاوية في مواجهة

الصِّدق هو العمود الفقري للشخصية المؤمنة المستقيمة الجديرة بالثقة والاحترام، وهو أيضاً الأساس المتين الذي يقوم عليه المجتمع المؤمن الفاضل، بل وغير المؤمن، والقاعدة المثلى

الحرية مطلب إنساني ينسجم مع الفطرة السليمة، فيسعى الإنسان أن يكون حرّاً وغير مأسور في مختلف الميادين، المعنوية، الاجتماعية، والطبيعية وغيرها، وبما أن الإسلام هو
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل