
قدرة إيران الدفاعية اليوم تثير رعب العدو ويعتدّ بها الصديق ويجب أن يستمر تقدمها
التقى صباح الأربعاء 12/2/2025، جمع من مسؤولي وزارة الدفاع، ونخبة من المختصين والعاملين في الصناعات الدفاعية، وعدد من عائلات شهداء الصناعات الدفاعية، مع الإمام الخامنئي

التقى صباح الأربعاء 12/2/2025، جمع من مسؤولي وزارة الدفاع، ونخبة من المختصين والعاملين في الصناعات الدفاعية، وعدد من عائلات شهداء الصناعات الدفاعية، مع الإمام الخامنئي

السيد عبّاس عليّ الموسويّ عندما يدخل الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف مكة، يدخل معه خمسةً وأربعون رجلاً من أصحابه، يكونون خاصّته وموضع سره،

إن ولاية أهل البيت (عليهم السلام) باعتبارها الركن الأساسي في الإسلام، هي الشرط الرئيسي لقبول جميع الأعمال العبادية. و هذه الحقيقة السامية، التي تستند إلى

دعاء الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لقضاء الحوائج… كان صاحب الأمر والسلام يدعو بهذا الدعاء لقضاء حوائجه ومهامه… كان صاحب الأمر والسلام يدعو

ما ورد في المجامع الروائية هو أنّ من أسّس نظامًا إلهيًا، ثمّ أراد – و العياذ بالله – أن يعود عنه إلى العادات و الآداب

يُردّد المثقّفون الغربيّون، وبعض المثقّفين العرب، أنّ الإسلام دين وعقيدة وليس ثورة ومنهجاً للحياة، وأنّه عبارة عن علاقة بين الإنسان وربّه، ولا يصلح لأنْ يكون

إن الجهد المبذول لا بدّ وأن يؤتي ثماره، فمن يعمل بجدّ وبدون تهاون ينال النتائج المرجوة، وهذا يتماشى مع السُّنَن الكونية الربّانية التي تجعل النجاح

إن الإيمان بالمهدي عجل الله تعالى فرجه ليست مسألة بسيطة لا يقتصر أثرها على كيان الفرد أو الأمّة فحسب، بل هي مسألة ينبغي ترسيخها في

“الإمام الثاني عشر إمام منتظر، ونحن ننتظر ظهوره لكي “يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعدما مُلئت ظلماً وجوراً”. والفكرة، بصورة موجزة، لا تختصّ بهذه الطائفة، بل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل