
خطبة الغدير..خطبة النبي(ص) في يوم الغدير {1}
قبسات من خطبة الغدير ….. عن الإمام محمد الباقر عليه السلام : حج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة وقد بلغ جميع الشرايع

قبسات من خطبة الغدير ….. عن الإمام محمد الباقر عليه السلام : حج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة وقد بلغ جميع الشرايع

عيد الغدير السعيد يشكل جزءاً كبيراً من هوية شيعة الأئمة عليهم السلام. الغدير من القضايا التي يساعد التفكير حولها اليوم مجتمعنا الإسلامي على أن لا

أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة مراسم رفع راية الغدير الأغر إيذاناً بانطلاق فعاليات ((أسبوع الغدير)). سيتضمن أسبوع الغدير برامج وفعاليات متنوعة اعتزازاً بالمناسبة العطرة

دعا آية الله مكارم الشيرازي أتباع كل الأديان السماوية والمؤسسات الدولية الى إدانة الإساءة للقرآن في السويد والتي تمثلت بحرق هذا الكتاب السماوي للمسلمين. دعا

إن طبيعة الثورة، التضحية. وشرط الثورة، الشهادة، والاستعداد للشهادة. فلا مناص من الفداء والتضحية في طريق الثورة وانتصارها. وخاصة الثورة التي هي من أجل الله

إن ما ظل غريبًا يوم الغدير لم يكن ولاية أمير المؤمنين(ع)، بل قبلها وأهم منها كانت ولاية رسول الله(ص) هي الغريبة، وهذا أمر من المؤسف

إن عهد عيد الغدير يمتد إلى أمد قديم متواصل بالدور النبويّ، فكانت البدأة به يوم الغدير من حجّة الوداع بعد أن أصحر نبيُّ الإسلام (صلى

يواصل حجاج بيت الله الحرام رمي الجمرات بمشعر منى في ثالث أيام التشريق اليوم السبت، بينما توجه المتعجل منهم إلى الكعبة المشرفة لأداء طواف الوداع

سورة براءة وهي سورة التوبة، التي نزلت على رسول الله(صلى الله عليه وآله) في الأوّل من ذي الحجّة ۹ﻫ، وهي قوله تعالى: (بَرَاءةٌ مِّنَ اللهِ

إن المستفاد من الروايات الشريفة أنّ أعياد المسلمين، بالمعنى المصطلح، أربعة لا غير، وهي: “عيد الفطر، وعيد الأضحى، ويوم الجمعة في كلّ أسبوع، وعيد الغدير”.
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل