
التعامل مع موانع حضور القلب في الصلاة
نقصد بموانع حضور القلب في العبادات كلّ ما يستدعي غفلة القلب عن محضر العبادة ويذهله عن معاني حركات وأذكار وطقوس العبادات ويسرح به بعيداً عن

نقصد بموانع حضور القلب في العبادات كلّ ما يستدعي غفلة القلب عن محضر العبادة ويذهله عن معاني حركات وأذكار وطقوس العبادات ويسرح به بعيداً عن

كتاب لمحات من تاريخ العالم الذي أوصى الإمام الخامنئي (دام ظله) بقراءته نظرة سريعة إلى الكتاب : المحور الرئيسي للكتاب هو أراضي الهند ، ومؤلفه

* حاجة المجتمع إلى الوالي قبل الدخول في صلب الموضوع لا بد من تقديم كلام في حاجة المجتمعات الإنسانية إلى الولاية والحكومة. فالبعض يشكك في

قال تعالى: “منْ عمِل صالِحا مِّن ذكرٍ أوْ أُنثى وهُو مُؤْمِنٌ فلنُحْيِينّهُ حياة طيِّبة”([1]). روي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال في معنى

وردت عدة عبارات في كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) حول طبيعة منطق وكلام المتقين، من قبيل: (منْطِقُهُمُ الصّوابُ _ بعيدا فحشه _ ليّنا قوله _

يقول الله تبارك وتعالى في أوّل سورة النساء: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا

* الولاية التشريعية والولاية بمعنى الحكومة عرفنا من الأبحاث الماضية أن الولاية تنحصر بالله تبارك وتعالى. ومن جملة الآيات التي تدل على هذا الحصر، الآية

روح الشباب عند الإمام الخامنئي دام ظله يقول الإمام القائد آية اللَّه علي الحسيني الخامنئي دام ظله:”وأنا حالياً لم أنقطع عن مرحلة الشباب كلياً، فأنا

إذا لم يتحلّ الإنسان بالبصيرة، فهو عرضة للخداع حتى لو كان يحملُ إيمانًا فوارًا؛ عندما يُخدع لن يكون هذا الإيمان في خدمة ذلك الهدف، لذلك

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تقريراً يتضمن مقتطفات من كلام الإمام الخامنئي على مر السنوات الماضية حول أهمية جهاد التبيين والوقوف بوجه تحريف العدو للحقائق، ويلفت
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل