
شرح زيارة آل يـس(4): ونصرتي معدة لكم
الإيمان باليوم الآخر أصلٌ من أصول الدين، وهو مفتاحُ الاستقامة للمؤمن الذي يُعِدُّ نفسه للمساءلة والحساب، فإذا ما استحضر الخطوات المؤدّية إلى يوم القيامة، وعاش

الإيمان باليوم الآخر أصلٌ من أصول الدين، وهو مفتاحُ الاستقامة للمؤمن الذي يُعِدُّ نفسه للمساءلة والحساب، فإذا ما استحضر الخطوات المؤدّية إلى يوم القيامة، وعاش

لقد أصبح المعنى المتبادر الى الذهن من لفظ العبادة عند كثير من الناس محصوراً في تلك المجموعة من الأعمال، كالصوم والصلاة والحج والدعاء وأمثالها من

بمناسبة ذكرى ولادة ثامن أئمة أهل البيت (ع)، شهدت العتبة الرضوية في مدينة “مشهد المقدسة”(شمال شرق ايران) اليوم السبت 11 يونيو / حزيران 2022 للميلاد،

ما أريد قوله أنّنا وأنتم أتباع مذهب كان أئمة الهدى (ع) رواده بعد رسول الله (ص)وأحد أولئك هو الامام الرضا (ع)، حيث أنّه ضيفنا ونفتخر

لم يكن الإمام الرضا (عليه السلام) راغبا في أي من الخلافة، أو ولاية العهد؛ وما ذكرناه لا يبرر ذلك؛ حيث إنه لا يعدو عن أن

إنّ المقامات المعنويّة والروحانيّة لهذه الوجودات المقدّسة أعلى حقّاً من مستويات إدراكنا العقلانيّ، ناهيك عن أن نستطيع وصفها بألسنتنا القاصرة. لكنّ حياة هؤلاء العظماء ماثلة

ليست الأوقات كلها متساوية بحسب النصوص الشرعية، فهناك أوقات خاصة تكون الحجُب فيها أقلّ وإمكانية التوفيق في الدعاء أكبر، وأثر الدعاء فيها آكد، ومن هذه

ثلاث قصائد في ذكرى ميلاد أنيس النفوس الإمام الثامن نزيل مدينة مشهد الإيرانية الإمام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام). وتهنئة للعالم الاسلامي بهذه المناسبة

كانت تكنّى: أمّ البنين(1)، وقد ذُكر لها العديد من الأسماء، منها: نجمة، وأروى، وسكن، وسمان، وتَكْتُم، وهو آخر أساميها(2)، وعليه استقرّ اسمها حين ملكها أبو

احتفل أتباع أهل بيت النبوة (عليهم السلام) في العتبة الرضوية بمدينة مشهد المقدسة شمال شرق إيران بذكرى مولد ثامن الحجج الإمام علي بن موسى الرضا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل