
أين نحن من خُلق الرضا؟
إنّ الرضا بقضاء الله تعالى على عباده، والتسليم به، مِن أعلى درجات الإيمان التي تُجسِّد العبوديّة الحَقَّة واليقينَ المطلق بالغيب وبالحكمة التي لا يعلمُها إلّا

إنّ الرضا بقضاء الله تعالى على عباده، والتسليم به، مِن أعلى درجات الإيمان التي تُجسِّد العبوديّة الحَقَّة واليقينَ المطلق بالغيب وبالحكمة التي لا يعلمُها إلّا

يُستحب الابتهال إلى الله عزَّ وجلَّ بدعاء العهد كل صباح. رُوي عن الامام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: (من دعا إلى الله

قَالَ أمير المؤمنين الامام علي (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) لِمالك الْأَشْتَرِ : يَا مَالِكُ اِحْفَظْ عَنِّي هَذَا اَلْكَلاَمَ وَ عِهِ. يَا مَالِكُ بَخَسَ مُرُوَّتَهُ مَنْ ضَعُفَ يَقِينُهُ،

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الاِْنسَانَ لَفِي خُسْر * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)(سورة العصر). روى

دعاء يوم الأربعاء للإمام زين العابدين عليه السلام… بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً والنَّوْمَ سُبَاتاً وجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً، لَكَ الْحَمْدُ

ودع المواطنون جثمان العالم الفقيد الكبير آية الله السيد عبد الله فاطمي نيا في جنازة حاشدة انطلقت من مسجد الإمام الحسن العسكري الى مرقد بنت

أقيم مراسم تشييع وتوديع جثمان المجتهد وعالم الأخلاق آية الله السيد فاطمي نيا صباح اليوم الثلاثاء في مسجد جامعة طهران حيث أقيمت صلاة الجنازة على

زار وزير الثقافة اللبناني محمد وسام المرتضى مجموعة متاحف ومكتبات العتبة الرضوية المقدسة، وتفقد عن كثب الفعاليات والأنشطة لهذه المراكز الثقافية والعلمية. وقال المرتضى أن

يطل الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عند الثامنة والنصف بتوقيت بيروت وفي تمام الساعة العاشرة بتوقيت طهران من مساء غد الاربعاء

برنامج أيام لها تاريخ لتذكيرالمشاهد إلى بما دار من أحداث تاريخية مؤثرة على واقعنا، بحيث ينقله من الحاضر إلى الماضي، حتى تؤثر عليه الشكل الذي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل