
صلاة عيد الفطر قي كربلاء المقدسة
ذر إمام وخطيب صلاة عيد الفطر في كربلاء المقدسة السيد مرتضى القزويني من “الذنوب والمعاصي” التي تذهب النعم على العراق مؤكدا ضرورة زيادة وديمومة النعم

ذر إمام وخطيب صلاة عيد الفطر في كربلاء المقدسة السيد مرتضى القزويني من “الذنوب والمعاصي” التي تذهب النعم على العراق مؤكدا ضرورة زيادة وديمومة النعم

إن أداء الشعائر والعبادات له آثاره الأكيدة وبركاته التي قد نشهد بعضها وقد تخفى علينا. وبحال كان الإتيان بالعبادة أو الشعيرة عن إخلاص وتقوى وتوجه،

عيد الشكر لله إنّ عيد الفطر هو في الحقيقة عيد الشُكر؛ شُكر الله على توفيقه لنا لقضاء شهر في ضيافته الكريمة. وشُكر التوفيق للعبادة والذكر

یأتی عید الفطر بعد صیام شهر رمضان المبارک، لیفرح المسلم ویشکر ربّه على نعمة الصیام. والعید هو یوم الجائزة من الله تعالى لعباده المؤمنین. یؤدّی

لا تخرج لصلاة العيد إلاّ بعد طلوع الشمس وأن تدعو بما رواه السيّد في (الاقبال) من الدّعوات منها ما رواه عن أبي حمزة الثمالي، عن

مقتطفات من كلام قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي حول المحافظة على بركات وروحانية شهر رمضان الكريم شهر التوبة والغفران بترك الذنوب والمعاصي. «السلام عليك يا

صلاة العيد، صلاة يُقيمها المسلمون (شيعة وسنة) في عيد الفطر وعيد الأضحى وهي من الصلوات الواجبة في زمن حضور الإمام المعصوم مع اجتماع الشرائط، ومستحبة

هي من اللّيالي الشّريفة، وقد وردت في فضل العبادة فيها وإحيائها أحاديث كثيرة، وروي أنها لا تقل عن ليلة القدر، ولها عدّة أعمال: الأوّل: الغسل

في محطة وداع شهر رمضان يجب أن نسأل أنفسنا ما هي الكمالات الروحية ودرجة الصفاء الروحي التي تحصلنا عليها خلال هذا الشهر الكريم وما هي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل