
المجتمع الإسلامي في عصر الإمام السّجاد (عليه السلام)
الانحطاط الفكريّ والعقائديّ: انتشر الانحطاط الفكريّ في أغلب أطراف العالم الإسلاميّ وأكنافه، نتيجة عدم الاهتمام بتعاليم الدّين في مرحلة العشرين سنة الماضية. وفيما بعدُ، هُجر

الانحطاط الفكريّ والعقائديّ: انتشر الانحطاط الفكريّ في أغلب أطراف العالم الإسلاميّ وأكنافه، نتيجة عدم الاهتمام بتعاليم الدّين في مرحلة العشرين سنة الماضية. وفيما بعدُ، هُجر

نهنئ الإمام المهدي المتنظر (عجل الله فرجه الشريف) وقائد الثورة الاسلامية والعلماء الاعلام والعالم الاسلامي بذكرى مولد الأنجُمِ الزاهرة في شهر شعبان المعظم وهم سبط

أدان المرجع الديني آية الله مكارم شيرازي في بيان له العملية الارهابية التي استهدفت المصلين في مسجد للشيعة في باكستان وقال :ان ارتكاب المجازر أمام

أشير إلى نقطةٍ أخرى هي أنّ بعضهم يُسيء فهم هذه العبارة “كن في الفتنة كابن اللّبون لا ظهر فيُركَب ولا ضرعٌ فيُحلَب”[1] ويتوهّمون أنّ معناها

من آثار سوء الخلق التي يلقاها صاحب الخلق السيء ما يلي: 1- العذاب النفسيّ عن الإمام عليّ (عليه السلام): «سوء الخلق نكد العيش وعذاب النفس«([1]).

لقد استند القرآن الكريم إلى مختلف أنواع البراهين التي تثبت وجوده تعالى، ورغم تنوع البراهين، التي تحاكي أذهان كافة أصناف الناس، فإن منها ما يناسب

إنّ من أهمّ واجبات الإمام هو رعاية المجتمع الإسلامي عن كَثَب، وملاحظة كلّ صغيرة وكبيرة في الحياة الاجتماعيّة، ورصدها ومحاولة إصلاحها وإرشادها، ودفع المفاسد والأضرار

اقترح رئيس مؤسسة الشهيد الإيرانية على محافظ النجف العراقية، إنجاز مشروع استثماري مشترك يتمثل ببناء فندق يخصص لذوي الشهداء في النجف الأشرف. وجاء ذلك في

تزامناً مع حلول شهر شعبان والأعياد الشعبانية المباركة، ذكرى ولادة أقمار بني هاشم الإمام الحسين وأبو الفضل العباس والإمام زين العابدين (عليهم السلام)، تم الانتهاء

قصيدة بمناسبة يوم الثالث من شعبان ذكرى ميلاد سبط الرسول الامام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام اجمعين. إسمُ الحُسينِ يضُوعُ بالإيمانِ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل