
العتبة الرضوية على إستعداد لإستقبال زوار عطلة عيد رأس السنة الإيرانية والنصف من شعبان
حضر وفد من مجاوري الحرم الرضوي المطهر المسؤولين عن خدمة الزوار إلى مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وعاهدوه على أن يكونوا في

حضر وفد من مجاوري الحرم الرضوي المطهر المسؤولين عن خدمة الزوار إلى مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وعاهدوه على أن يكونوا في

وصلنا عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم أحاديث بأنّه سوف يولد للإمام العسكري (عليه السلام) ولد يملا الأرض قسطاً وعدلاً ويغيب، ويلزم على كلّ مسلم

التربية العشوائية هي أن تربي أبناءك “على مزاجك”، أو وفقا لما تربيت أنت عليه، وفي الغالب هي مزيج بين الاثنين، فالأزواج الجدد غالبا ما يتسامرون

يسعى الانسان المؤمن بالله سبحانه وتعالى إلى أن يخرج من هذه الدنيا وهو فائز بلقائه وحاصل على جائزة الدخول في الجنة. وهذا الامر لا يتحقق

من الأمور المهمة التي كانت تحظى بعناية واهتمام الإمام علي بن الحسين زين العابدين عنايته الخاصة بالقرآن الكريم تلاوة وحفظاً وتفسيراً وتدبراً، ونشر المعارف والثقافة

الولاء الحقيقي للنبي الهادي البشير يكمن في إتباع ومحبة أبناء وأحفاد الخاتم المعصوم سيد الأولين والآخرين، أجزم لا إنفصام بين الولاء المحمديّ والولاء الحسينيّ كما

كيف ثبت الإمام المهدي (ع) كل هذه المدّة دون أن يتأثر أو يستفزّ من قبل أعدائه؟ مواقف الأنبياء والرسل والائمة ليست ردود أفعال تتحكم فيها

الظاهر أنّ أقرب العلامات للظهور المقدّس هي الخسف بالبيداء. روى الشيخ النعمانيّ في [الغيبة ص288] بالإسناد عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال: قال أبو

التربية الدينية تبدأ من الصغر، وثمارها أن يتمسك الطفل بالصلاة والأخلاق الإسلامية، وتزيد عليها الطفلة الالتزام بالمظهر الاسلامي من احتشام وحجاب في وقت مبكر، إن

بسمه تعالى سُئِل الإمام الصادق عن علّة الغَيبَة فقال : لأَمرٍ لَم يُؤذَن لَنَا فِي كَشفِه لَكُم… إنّ وَجهَ الحِكمَة فِي ذَلِك لا يَنكَشِف إِلا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل