
معنى “المسغبة” في الآية (أو إطعام في يوم ذي مسغبة)
قال تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} (البلد 12-14) «المسغبة» من «سغب» على وزن «غضب» وهو

قال تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} (البلد 12-14) «المسغبة» من «سغب» على وزن «غضب» وهو

زيارة السيدة أم البنين فاطمة بنت حزام، زوجة أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، وأم العباس وإخوته الثلاثة الذين استشهدوا في واقعة كربلاء: أَشهَدُ

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر (رحمه الله): «يا أباذر لا يزال العبد يزداد من الله بعداً ما ساء خلقه». اعلم ان

الإنابة هي الرجوع، ورجوع الإنسان إنَّما يكون بالتوبة إلى الله عزَّ وجلَّ، والتوبة هي الباب الذي يمكن للإنسان من خلاله أن يعود به إلى الله

في غضون السنة السادسة من الهجرة استقبل البيت العلوي الفاطمي الطاهر ـ بكل فرح وسرور، وغبطة وحبور، الطفل الثالث من أطفالهم، وهي البنت الأولى للإمام

قال الله العظيم في محكم كتابه الكريم: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا

الكذب من أسوأ الذنوب الّتي يُمكن للعبد أن يرتكبها، والكذّاب يفقد ثقة الناس به؛ لأنّ العلاقات الاجتماعيّة السليمة الّتي يبتغيها الناس هي العلاقات القائمة على

قال الله تعالى: ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيل﴾[1]. خلق الله تعالى الإنسان بقوىً أربع هي الشهوة والغضب والوهم والعقل[2]. وأراد عزَّ وجل

قصيدة بمناسبة ذكرى ميلاد السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) بنت الامام علي (عليه السلام) في اليوم الخامس من جُمادى الاولى . يومُ ميلادِكِ الأغرِّ احتواني
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل