
فعّاليةٍ عزائيّةٍ نسويّة بذكرى رحيل الرسول الاعظم ص
نظّمت شعبةُ الخطابة الحسينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، فعّاليةً عزائيّة استذكرت فيها الذكرى الأليمة لرحيل الرسول الأعظم محمد ص بحضور جمعٌ من الزائرات وعددٌ

نظّمت شعبةُ الخطابة الحسينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، فعّاليةً عزائيّة استذكرت فيها الذكرى الأليمة لرحيل الرسول الأعظم محمد ص بحضور جمعٌ من الزائرات وعددٌ

تعتبر مراسم قراءة خطبة ليلة شهادة الإمام الرضا (عليه السلام) من العادات الإيرانية القديمة التي سنّها علي شاه حاكم إقليم خراسان قبل ثلاثة قرون. وفي

أعلنت العتبة العلوية، الأربعاء، عدد الوافدين خلال زيارة ذكرى وفاة الرسول الاكرم (ص ) في النجف الاشرف . وذكرت العتبة في بيان مقتضب أن “ستة

الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام). كنيته (عليه السلام) أبو الحسن، أبو

كما عانى الإمام بن موسى الرضا ـ كآبائه ـ من حركة الغلو ، فقد عانى كذلك من الحركة الواقفية ـ التي عصفت بالشيعة الموسوية ـ

في السیرة الإمام الحسن المجتبى / الوصية الأولى : لا تهرق محجمة دم ( هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن

في السیرة الإمام علي الـرضا / كان سلوك الإمام الرضا ( عليه السلام ) نموذجاً رائعا لسلوك آبائه ( عليهم السلام ) الذين عُرِفوا بِنُكرَان

في السیرة الإمام علي الـرضا / بعد وفاة الإمام الكاظم ( عليه السلام ) سافر الإمام الرضا ( عليه السلام ) إلى البصرة للتدليل على

ذكر للامام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) زيارات عديدة والمشهورة منها ماوردت في الكتب المعتبرة ونسبت إلى الشيخ الجليل محمد بن الحسن بن الوليد

في صورة تعكس واقع المسلمين بمذاهبهم المتعددة وتحت عنوان “العروة الوثقى” أقام علماء الدين السنة في الجمهورية الإسلامية مجلسهم السنوي العزائي على رحيل النبي محمد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل