
مراسم عاشوراء 1447 ببُعدٍ ثوري وانتشار واسع في جورجيا
بمناسبة حلول شهر المُحَرَّم لعام 1447 هـ، أحيى المجتمع الشيعي في جورجيا ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) بمراسم عزاء مهيبة. وقد اتسمت هذه الطقوس الدينية-الجماهيرية،

بمناسبة حلول شهر المُحَرَّم لعام 1447 هـ، أحيى المجتمع الشيعي في جورجيا ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) بمراسم عزاء مهيبة. وقد اتسمت هذه الطقوس الدينية-الجماهيرية،

قال الامام مؤكّداً على حفظ الايمان ووحدة الكلمة: كان الله تبارك وتعالى معنا، وغيّر بلاداً وامة لم يُعطيا اهمية للشؤون الدينية. قال الامام مؤكّداً على

اعلن مائة من علماء ومفكري العالم الإسلامي، الذين أدانوا بوضوح ترامب ونتنياهو كمحاربين ومفسدين في الأرض، أعلنوا دعمهم الحازم والشامل للقيادة الحكيمة والقوية للإمام الخامنئي

طريق الإمام الحسين (عليه السلام) صعب مستصعب لا يحتمله الا من امتحن الله قلبه للإيمان. فعن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أنه قَالَ: “إِنَّ حَدِيثَنَا

من يتكبَّر على من دونه ويتجبَّر، ويظن نفسه أنه الربُّ الأعلى ينتهي به الأمر إلى نهاية محزنة مخزية، ويصير أمره إلى الذُّل بعد العِزِّ، والأمثلة

في الأيام الماضية، كان من أبرز الأحداث في ميادين السياسة والدين، هجوم غير مسبوق وجسور ضد قائد الثورة الإسلامية. آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.

تقولُ الروايةُ: جَمَعَ الإمامُ الحُسَيْنُ (ع) أَصْحَابَهُ عِنْدَ قُرْبِ المسَاءِ، قالَ: «أُثْنِي عَلَى اللَّهِ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ، وأَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ… أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ

بعد موقعة كربلاء أخذ قتلة الحسين (ع) من تبقى من آل بيت رسول الله (ص) أسرى وسبايا إلى الكوفة ثم إلى الشام، ونهضت زينب بنت

لم تكن عبارة “مثلي لا يبايع مثل يزيد” رفضا شخصيا لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، بل كان قانونًا عابرا للشخصيات والتاريخ، وحدودا رُسمت بين خطابين ونوعين

قال عضو المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) السوري “الشيخ نبيل الحلباوي” : الأمة مدعوة بأجمعها أن تتجاوز كل اختلافاتها مهما بلغت وأن ترفض
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل