
مبادئ فقه النُّظُم: الحُسن والقُبح الذاتيّان للأشياء أم اعتباريّتهما؟
خاصّ بشبكة الاجتهاد تشهد الساحة الفقهية اليوم تصاعدًا ملحوظًا في النقاشات الثبوتية حول وجود «فقه النُّظُم» بين المتعاطين مع الفقه. فقد ذهب فريقٌ إلى أنّ

خاصّ بشبكة الاجتهاد تشهد الساحة الفقهية اليوم تصاعدًا ملحوظًا في النقاشات الثبوتية حول وجود «فقه النُّظُم» بين المتعاطين مع الفقه. فقد ذهب فريقٌ إلى أنّ

منذ سنوات ونحن نتحدّث عن «الاجتهاد المعاصر»؛ لا بوصفه مجرّد مصطلح فنّي، بل باعتباره خطّ الدفاع في مواجهة أحكامٍ تقوِّم الفقه الشيعي على أنه «فاقد

شبكة الاجتهاد:ليس بسبب الدعوة إلى ما يُسمّى «الإسلام الرحماني» أو الرفض المطلق للعنف، ولا بدافع الاختلاف الديني في الرأي أو الحسابات والمصالح السياسية،ولا لأن أحداً

أبرز المنظرين لهذه الفرضيَّة هو الملحد الألماني من أصل يهوديٍّ كارل ماركس (توفي 1883م) مؤسس الشيوعيَّة الديالكتيكيَّة[1]، وتزعم هذه الفرضيَّة أنَّ الدين هو وسيلة اخترعها

إنّ الله سبحانه وتعالى لا يُحاط بحدٍّ، ولا يُقاس بمقدار، ولا يُوصَف بزمانٍ أو مكان؛ لأنّ هذه الحدود والمقادير إنّما هي من صفات الممكنات المخلوقة،

أكد عضو الهيئة العلمية في مؤسسة الإمام الخميني (قده) أنّ العلوم الإنسانية لا تتمتّع بهوية واحدة متجانسة، ولا يمكن إصدار حكمٍ واحدٍ شاملٍ بشأن جميع

خاص الاجتهاد: أكد عضو المجلس الأعلى للحوزات العلمية، آية الله الشيخ محمد غروي، على المكانة العلمية للمرحوم آية الله العظمى النائيني، واعتبر إحياء هذه الشخصيات ومدرستهم

لطالما نُظر إلى قاعدة “مخالفة العامة” في أصول الفقه بوصفها معياراً تعبدياً جامداً يهدف إلى التمايز المذهبي فحسب، لكن آية الله السيد السيستاني “دام ظله”

علي راد شبكة الاجتهاد: يشكّل «فقه الأمن» في فضاء الفقه المعاصر محاولةً لفهم وتنظيم القواعد الدينية المتعلّقة بالنظام العام، والحماية، وتأمين المصالح العامة، في ظروف

لقد مرّ الاجتهاد، بوصفه المحرّك الدينامي لاستنباط الأحكام في الفقه الإسلامي، بتحوّلات عميقة عبر مسيرته التاريخية. فمن العصور الأولى التي كان فيها الاعتماد منصبًّا على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل