
دراسة فقهية وقانونية لإشكالية جوهرية:
سكوت المُشرِّع؛ هل هو فراغ تشريعي أم تدبير مقصود؟ في بيان الوظائف الأساسية للحاكمية السياسية، يقوم الأصل الأوّلي على عدم سكوت المُشرِّع؛ إذ إنّ الشأن

سكوت المُشرِّع؛ هل هو فراغ تشريعي أم تدبير مقصود؟ في بيان الوظائف الأساسية للحاكمية السياسية، يقوم الأصل الأوّلي على عدم سكوت المُشرِّع؛ إذ إنّ الشأن

شبكة الاجتهاد-يُعَدّ كتاب «النصّ والتفسير»[1] كتابًا حافلًا بالأخطاء. بل هو من فرط ما فيه من أخطاء، يكاد يُفهم أنّ المترجم نفسه لم يكن راضيًا عن

أستاذ في الحوزة العلمية يؤكد ضرورة دخولٍ جادّ وعاجل في موضوعات العصر الحوزة – أكّد حجّة الإسلام والمسلمين مهدي خطيبي، أحد أساتذة الحوزة العلمية، على

هل يُشترط إحراز «المصلحة الأهم» من قبل وليّ أمر المسلمين للدخول إلى منطقة الفراغ؟ فإن كان الجواب بالإيجاب، فإن هذا الضابط لن يختصّ بالأحكام غير

تُعَدّ «سردية التقدّم» اليوم من أكثر المفاهيم حضورًا وأهمية في ميدانَي العمل الثقافي والإعلامي، بوصفها الإطار الذي يَعرض المسار الحقيقي لحركة الثورة الإسلامية نحو غاياتها

خاص الاجتهاد: يُعدُّ الاجتهاد الفقهي، بمعناه الاصطلاحي التخصصي لدى فقهاء المذاهب الإسلامية، ظاهرةً معقدة ومتعددة الأوجه، لا يمكن اختزالها في بُعدٍ نظري أو عملي واحد. فعند

في تقريرٍ لمراسل وكالة أنباء «الحوزة»، ألقى حجة الإسلام والمسلمين أحمد واعظي، عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية ورئيس مكتب التبليغ الإسلامي في حوزة قم العلمية،

قال آية الله العظمى جوادي آملي -في بيانه حول العظمة العلمية للسيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)-: ينقل المرحوم الكليني (رضوان الله تعالى عليه) أنّ
في زمنٍ أدّت فيه كثافةُ المعلومات واضطرابُ المفاهيم إلى تشويش الحدود بين الحقّ والباطل في أذهان الكثيرين، يسطع نداءُ أمير المؤمنين الإمام عليّ بن أبي

قد كثر الكلام حول هذا التفسير، واختلفت الأقوال، ويمكن إرجاعها إلى ثلاثة: الأوّل: ما ذهب إليه بعض من عدم اعتبار الكتاب، وانّه لا يليق أن يصدر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل