
الاقتصاد الإسلامي؛ من الغايات الثابتة إلى المؤسسات المتغيرة
شبكة الاجتهاد: من الأخطاء الشائعة في النقاش حول الاقتصاد الإسلامي، الخلط بين «الغايات الشرعيّة الثابتة» و«الأساليب والآليّات الاجتماعيّة المتغيّرة»؛ وهو خطأ يؤدّي إلى إنتاج تصوّراتٍ

شبكة الاجتهاد: من الأخطاء الشائعة في النقاش حول الاقتصاد الإسلامي، الخلط بين «الغايات الشرعيّة الثابتة» و«الأساليب والآليّات الاجتماعيّة المتغيّرة»؛ وهو خطأ يؤدّي إلى إنتاج تصوّراتٍ

خاص الاجتهاد: لقد تردّد مصطلح “الاجتهاد المعاصر” لسنوات، لا بوصفه مجرد اصطلاح فني، بل كخط دفاعي في وجه القراءات التي تقيّم الفقه الشيعي بأنه “قاصر” أمام

في جلسة علميّة، قام حجّة الإسلام شكيبايي، من خلال شرح وتبيين الخطبة 194 من نهج البلاغة، ببيان سبع عشرة صفة من صفات المنافقين، من بينها:

«الأخلاق بلا فقه ستؤول إلى أخلاق علمانيّة» تقابل «الفقه النصّي» و«الفقه العدالي» عُقد المؤتمر الوطني الأوّل بعنوان «الفقه والأخلاق؛ العلاقات المعرفيّة» بحضور آية الله كريمي

خاصّ بشبكة الاجتهاد تشهد الساحة الفقهية اليوم تصاعدًا ملحوظًا في النقاشات الثبوتية حول وجود «فقه النُّظُم» بين المتعاطين مع الفقه. فقد ذهب فريقٌ إلى أنّ

منذ سنوات ونحن نتحدّث عن «الاجتهاد المعاصر»؛ لا بوصفه مجرّد مصطلح فنّي، بل باعتباره خطّ الدفاع في مواجهة أحكامٍ تقوِّم الفقه الشيعي على أنه «فاقد

شبكة الاجتهاد:ليس بسبب الدعوة إلى ما يُسمّى «الإسلام الرحماني» أو الرفض المطلق للعنف، ولا بدافع الاختلاف الديني في الرأي أو الحسابات والمصالح السياسية،ولا لأن أحداً

أبرز المنظرين لهذه الفرضيَّة هو الملحد الألماني من أصل يهوديٍّ كارل ماركس (توفي 1883م) مؤسس الشيوعيَّة الديالكتيكيَّة[1]، وتزعم هذه الفرضيَّة أنَّ الدين هو وسيلة اخترعها

إنّ الله سبحانه وتعالى لا يُحاط بحدٍّ، ولا يُقاس بمقدار، ولا يُوصَف بزمانٍ أو مكان؛ لأنّ هذه الحدود والمقادير إنّما هي من صفات الممكنات المخلوقة،

أكد عضو الهيئة العلمية في مؤسسة الإمام الخميني (قده) أنّ العلوم الإنسانية لا تتمتّع بهوية واحدة متجانسة، ولا يمكن إصدار حكمٍ واحدٍ شاملٍ بشأن جميع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل