
من سوق الكتب البالية إلى عالم المعرفة: كتاب جلّده القائد بيده
لم يكن تعلق القائد الشهيد بالكتاب طارئًا في حياته، بل كان نزعة راسخة تشكّلت منذ سنواته الأولى، حتى غدت المطالعة جزءًا لا ينفصل عن يومياته

لم يكن تعلق القائد الشهيد بالكتاب طارئًا في حياته، بل كان نزعة راسخة تشكّلت منذ سنواته الأولى، حتى غدت المطالعة جزءًا لا ينفصل عن يومياته

هذا النص مقتطف من شهادة أحد أفراد الأسرة، نُقلت ضمن مقابلة أُجريت عام 2021م، ونُشرت لاحقًا بعد استشهاد القائد. يقول أحد أفراد الأسرة: في أيام

أشار مكتب قائد الثورة الإسلامية، الإمام الشهيد السيّد علي الخامنئي، في بيان له إلى الاتصالات المتكررة من مختلف فئات الشعب، وما يعتصر قلوبهم من أسى

انتقلت إيران بفضل توجيهات آية الله الخامنئي، من عهد التبعية إلى عصر الاقتدار العلمي والاستقلال الوطني. وأصبح اليوم، حتى في ظل أشد العقوبات، قطباً علمياً

إن التأثير العميق لقائد الثورة الشهيد في مختلف أبعاد الحياة الاجتماعية، سواء في العلم أو السياسة أو التربية الفردية، يتحقق في ظل التزامه القوي بالتعاليم

هو السيّد الهُمام، سليل الأطهار الكرام، أبى أن يرحل إلّا مواسياً لأهله وأحبّته، غير آبهٍ بتهديدات الأعداء، وظلّ كما هي عادته، منذ أن تسلّم زمام

في ظل الفضاء الإعلامي المعاصر، حيث تتدفق المعلومات وتتنوع الآراء والتفسيرات عبر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة، تبرز أهمية التعرف بدقة وموضوعية على أداء قادة الدول

عقب استشهاد قائد الثورة المعظم، آية الله الخامنئي، تركزت التحليلات على عمق هذه الفاجعة وأبعاد شخصيته الفريدة. هذا الحدث، الذي وصف بأنه “فوز عظيم” للقائد

يتناول هذا المقال بالبحث والتحليل الإجابة عن سؤال محوري: كيف كان قائد الثورة الإسلامية، بعقله الرشيد وتدبيره الحكيم، يدير المشكلات الداخلية والتحديات والتهديدات الخارجية؟ من

يتناول هذا المقال الإجابة عن الشبهة والسؤال: كيف استطاع قائد الثورة، رغم انشغاله بالقضايا السياسية والحكم، أن يحافظ على مساره في القضايا العبادية والأخلاقية؟ إن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل