
ثورة الإمام الخميني (ره) “لا شرقية ولا غربية، جمهورية إسلامية” ألغت التبعية وفرضت السيادة الكاملة
انتلقت الثورة المباركة مع لروح الله الموسوي الخميني (قده) إيران الى تطبيق شعار ” “لا شرقية ولا غربية، جمهورية إسلامية”، وقد غيرت قواعد اللعبة في

انتلقت الثورة المباركة مع لروح الله الموسوي الخميني (قده) إيران الى تطبيق شعار ” “لا شرقية ولا غربية، جمهورية إسلامية”، وقد غيرت قواعد اللعبة في

أُقيمت مراسم تنفيذ حكم تعيين المهندس مهدي بازركان رئيساً للوزراء، ثم توجّه الإمام الخميني (قدس سره) للقاء الشعب في قاعة الاستقبال. وبحسب تقرير مراسل موقع

يبدأ الإمام السيد روح الله الموسوي الخمينيّ (قدس سره) وصيّته الخالدة بالحديث عن الثورة الإسلاميّة لا على أساس أنّها ثمرة جهد قام به هو، وإنّما

الدولة الاسلامية في ايران الآن هي الكيان الذي يجسد الحضارة الاسلامية التي زرعها محمد –صلى الله عليه وآله وسلم- في الجزيرة العربية. محمدحسين عبده عطيوه

يرى بعض الناس أن الهيبة تكون في التشديد، غير أن العظماء حقًّا يعرفون معنى الرحمة. فالطفل مرآة صادقة تكشف حقيقة التربية. وهذا اللون من الذكريات

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال

عاد الإمام في 1 فبراير / شباط 1979م (الموافق 12 بهمن 1357هـ.ش) إلى إيران بعد أربعة عشر عامًا من النفي، وعلى الرغم من المعارضة الداخليّة

لا يمكن للإنسان أن يُهذّب نفسه اعتمادًا على جهده الفردي فقط. وإذا استمرّت الحوزات العلميّة على هذا المنوال، خاليةً من مربّي الأخلاق ومن مجالس الوعظ

تواجد الامام وماحصل من انقسام بين كبار المسؤولين الفرنسيين/ وماكان سبب قلق رئيس الجمهورية الفرنسية؟ لم يمض اسبوعان على تهديد الحكومة العراقية للامام ومنع انتشار

جاء أحد المسؤولين الحكوميين في نظام الشاه البائد إلى قم للتباحث مع الإمام في ما يرتبط بقضية معارضته لمصادقة البرلمان الملكي على قرار منح الحصانة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل