
بلسم القلوب في خضمّ التهديدات
أحيانًا، قد ينجح بيانٌ بسيط في زرع أملٍ عظيم في قلوب الناس، وفي تبديد موجات الخوف والقلق. ينقل آية الله خزعلي (رحمه الله عليه): كانت

أحيانًا، قد ينجح بيانٌ بسيط في زرع أملٍ عظيم في قلوب الناس، وفي تبديد موجات الخوف والقلق. ينقل آية الله خزعلي (رحمه الله عليه): كانت

امرأة هي مفخرة بيت النّبوّة وتسطع كالشّمس على جبين الإسلام العزيز.. امرأة تماثل فضائلها فضائل الرّسول الأكرم والعترة الطّاهرة غير المتناهية.. امرأة لا يفي حقّها

إنّ الإسلام دين سماويّ جاء لإرشاد الأمم والقضاء على الخلافات فيما بينها، وهدايتها إلى الكمال الإنسانيّ، ورفع الظّلم والعدوان عنها. لكنّ المسلمين جميعهم تقريباً وكذلك

بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ﴾. لقد حدّد اللّٰه واجبنا الشّرعي، فالواعظ هو اللّٰه تبارك وتعالى، والمبلّغ

إنّ عملاء الاستعمار حينما يأتون إلينا يقولون بأنّ الشّبان والطّلاب والجامعيّين قد فسدوا، وقد أضاعوا عقائدهم الدّينيّة ومشاعرهم الوطنيّة، وسقطوا في جرف هارٍ يقلّدون الأجانب

أراني قاصراً في الحديث عن الصّدّيقة الزّهراء، لذا سأكتفي بذِكر حديث نقَله الكافي الشّريف بسند معتبر جاء فيه أنّ الإمام الصّادق (ع) قال: عاشت فاطمة

ينبغي لوسائل الإعلام القيام بدور المربي في المجتمع، بل هي وجدت في الأساس لإصلاح المجتمع. ولو فرضنا إنها لم توجد لذلك فهي بالنهاية وسيلة من

انّ النضال ضد الصهيونية لاسيما الكيان الإسرائيلي، شكّل أحد الأركان الرئيسية لفكر الإمام الخميني الراحل (قدس سره) السياسي، ويكفي أن نلقي نظرة إلى النداء الذي

لا شك في أن تشكيل قوات التعبئة الشعبية في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان من البركات والألطاف الإلهية التي منّ بها الله سبحانه على الشعب
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل