
فلسفة الأمر بالمعروف عند الإمام علي(ع)
في السیرة الإمام عـلي, الأمر والنهي في فروع الدین مدح الله في كتابه الكريم المسلمين من أهل الكتاب ، وهم أتباع الأنبياء السابقين قبل بعثة

في السیرة الإمام عـلي, الأمر والنهي في فروع الدین مدح الله في كتابه الكريم المسلمين من أهل الكتاب ، وهم أتباع الأنبياء السابقين قبل بعثة

في التوحید في أصول الدین, مناقب الإمام الحسن المجتبى قال ( عليه السلام ) : ( الحمد لله الذي كان في أوّليّته ، وحدانياً في

سادت العنصرية والطبقية المجتمعات البشرية بشتى الأنواع والأساليب قبل الإسلام، وعانت منها الشعوب لفترات طويلة وخاصة الشرائح الكادحة من العرق الأسود، فانتُهكت كرامة الإنسان وسُلبت

في خضم اجتياح مذهبي ــ سياسي غزا الساحة الإسلامية بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما رافق تلك الفترة من أحداث سياسية, كان

واجه أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بشكل خاص والعلويون عامة من ظلم العباسيين وجورهم ما لا طاقة لبشر على تحمله والصبر عليه، وبلغ الاضطهاد والظلم

إن من المستحيل أن لا يحزن إنسان بلحم ودم ودين سليم وعقيدة تؤمن بالله ورسوله لرؤية المرقد المقدس للإمامين الطاهرين علي الهادي والحسن العسكري (عليهما

تجلّت حكمة النبي (صلى الله عليه وآله) في جميع المواقف والقرارات التي اتخذها في مراحل الدعوة الشريفة، كما تجلى التسديد الإلهي له في نشر الأهداف

وصية سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام للإمام علي عليه افضل الصلاة والسلام. في الساعات الأخيرة من حياتها حان لها أن تكاشف زوجها

فاطمة الزهراء (عليها السّلام) هذه المرأة التي لم يعرف الدهر مثيلاً لها، في مقاماتها ومنازلها، في مولدها ونشأتها واستشهادها، في كلماتها وخطبها وسلوكها وآثارها، حتى

يعتقد أتباع مذهب أهل البيت(ع) أن موقف الامام الحسن (عليه السلام)، وموقف الامام الحسين (عليه السلام) واحد… فلا تعارض ولا تنافي بين موقفيهما (عليهما السلام)
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل