
مكانة الانتظار في الثقافة الشيعية (4)
رغم وضوح المفهوم الأصيل للانتظار في النصوص، إلا أنه وقع موضوعاً لتفسيرات متعددة. فما الفارق بين الانتظار “المحرِّض على العمل” والانتظار “المبرِّر للتقاعس”؟ وكيف ميّزت

رغم وضوح المفهوم الأصيل للانتظار في النصوص، إلا أنه وقع موضوعاً لتفسيرات متعددة. فما الفارق بين الانتظار “المحرِّض على العمل” والانتظار “المبرِّر للتقاعس”؟ وكيف ميّزت

حوار مع صديق لأنّه شخص استثنائيّ لا يتكرّر، فقد بكاه الإمام الخامنئيّ دام ظله بحرقةٍ وألم. إنّه شخصيّة متعدّدة الجوانب؛ فهو في اللحظة التي يكون

هل يغفر الله لمن يقع في فخ وسوسة الشيطان؟ ملخص يتناول هذا المقال أحد الأسئلة الشائعة في مجال التربية الدينية للأطفال، والمتعلق بإمكان مغفرة الله

إذا كان لـ”انتظار الفرج العام” مكانة روحية سامية، فماذا يضيف “انتظار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)”؟ تكشف الروايات عن حقيقة مدهشة: الثواب الأكبر لا

قال تعالى: {فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا * إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَ نَراهُ قَرِيبًا} (المعارج: 5-7). أوّلًا: مفاتيح استنطاق الآية: سبب نزول الآية: هو اعتقاد الكافرين أنّ وقوع المعاد أمر بعيد

ليس كلّ ما يُعدّ خيراً في ذاته يكون بالضرورة خيراً لك؛ فطريقة تعاملك مع الخير قد تحوّله إلى شرّ بالنسبة إليك، كما قد يحدث العكس

نقل الرّاوندي في كتابه (الدّعوات) عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: لمّا نزل أمير المؤمنين النّهروان سأل عن جميل بن بصيهري -كاتب نوشيروان-، فقيل: إنّه

في الرّواية المعروفة بـ”رواية الجُهَني”، يؤكّد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنّ هناك نوعًا من الصّلاة -رغم كونها تُؤدَّى فرادى- تُعدّ في حكم صلاة

عن الإمام علي عليه السلام أنه قال: (إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ). الدعوةُ إلى زيادةِ الثِقَةِ بالنَّفسِ، وتركِ

في زمنٍ تتكاثر فيه حملات التشكيك في الإيمان بالله، ويسعى البعض للفصل بين الدين والعلم، تتأكد حاجتنا اليوم إلى تعاون علمائنا ومؤسساتنا في العالم الإسلامي
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل